المذنب «أطلس» يحمل مياه أقدم من شمسنا بـ 30 ضعفاً

في 22 يونيو 2026، كشف فريق دولي من علماء الفلك أن المذنب بين النجمي «أطلس» (3I/ATLAS) يحمل مستويات مرتفعة بشكل استثنائي من الديوتيريوم، أو الهيدروجين الثقيل، لم تُرصد في مذنبات نظامنا الشمسي سابقاً.
هذا الاكتشاف قد يعيد كتابة فهمنا لنشأة المواد في مجرة درب التبانة، ويوفر نافذة فريدة على الظروف الكونية البدائية التي سبقت ولادة شمسنا.
أعلن العلماء نتائج دراستهم في مجلة «نيتشر» يوم 22 يونيو 2026، مؤكدين أن المذنب «أطلس» يحوي 30 ضعفاً من الديوتيريوم الموجود في مياه مذنبات النظام الشمسي. استخدم الباحثون تلسكوب جيمس ويب الفضائي لتحليل الغازات المنبعثة من المذنب، مما أتاح لهم تحديد تركيبته الكيميائية بدقة. يُعتقد أن هذه النسبة المرتفعة من الديوتيريوم تشير إلى أن المذنب تشكل في منطقة باردة للغاية من المجرة، مما يجعله أقدم بكثير من شمسنا، ويقدم دليلاً ملموساً على ظروف تكون المواد في الكون المبكر.

