في ظل الجدل المتصاعد مؤخراً حول أوضاع طاقمها، تستعد حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" (USS Abraham Lincoln) للعودة بعد مهمة امتدت لأكثر من 260 يوماً في الشرق الأوسط، لتُستبدل بحاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن". تعد هذه الحاملة من أبرز المنصات البحرية الأمريكية، وقد شاركت في عمليات عسكرية هامة، وتضم طاقماً يناهز 5000 فرد.
المسار الزمني
دخول الخدمة في البحرية الأمريكية
انتشار طويل في الشرق الأوسط لدعم العمليات العسكرية
بدء مهمة في بحر الصين الجنوبي قبل إعادة توجيهها للشرق الأوسط
شكاوى من أوضاع الطاقم وتدهور الصحة النفسية
الاستعداد للعودة واستبدالها بحاملة أخرى
الجدل والانتقادات
شهدت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن جدلاً واسعاً خلال الأشهر الماضية بسبب فترة انتشارها الطويلة التي تجاوزت 260 يوماً في الشرق الأوسط دون رسو في أي ميناء لأكثر من 200 يوم. أثارت عائلات البحارة ومشرعون ديمقراطيون مخاوف بشأن ظروف المعيشة الصعبة، ونقص الغذاء والماء، ومشاكل السباكة، وتدهور الصحة النفسية للطاقم. على الرغم من إشادة قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأميرال براد كوبر، بـ"صمود" الطاقم، إلا أن التقارير تحدثت عن "محاولات انتحار" و"روايات عن أفراد الطاقم يهددون بالقفز من السفينة".
الأهمية الاستراتيجية
تعتبر حاملة الطائرات أبراهام لينكولن من الأصول البحرية الحيوية للولايات المتحدة، حيث تشارك في عمليات عسكرية واسعة النطاق لدعم المصالح الأمريكية حول العالم. وقد أعيد توجيهها إلى الشرق الأوسط في أواخر عام 2025 للمشاركة في العمليات ضد إيران. هذا الانتشار الطويل يعكس الدور المحوري الذي تلعبه الحاملة في استراتيجية واشنطن العسكرية، وتأثيرها على توازن القوى في المنطقة، خاصة في ظل التوترات المستمرة.
التأثير على الطاقم
تثير فترات الانتشار الطويلة لحاملات الطائرات تحديات كبيرة للطاقم، فالبحارة يعيشون في ظروف قاسية بعيداً عن عائلاتهم لأشهر طويلة. كشفت التقارير الأخيرة عن حاملة أبراهام لينكولن عن معاناة الطاقم من الإرهاق الشديد ومشاكل الإمدادات، مما أدى إلى تراجع الروح المعنوية. وقد أكدت زوجة أحد العسكريين أن زوجها يعتبر هذه المهمة "الأسوأ" في مسيرته العسكرية.




