
في 24 مايو 2026، ودّع محمد صلاح ملعب أنفيلد بعد 9 سنوات متتالية من النجاحات. خرج اللاعب المصري من الملعب وسط تصفيق الجماهير، منهياً واحدة من أبرز الحقب الفردية في تاريخ الدوري الإنجليزي الحديث.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
في أيام قليلة، سينضم صلاح إلى معسكر منتخب مصر للاستعداد لكأس العالم 2026. هذا الرحيل يشير إلى فصل جديد لا للاعب فحسب، بل لسؤال عما سيحققه في نسخته الثانية من المونديال بسن الـ 34 عاماً.
لم يكن رحيل الفرعون المصري مجرد نهاية لعقد مع ناد عريق، بل إسدال ستار على إرث يصعب تكراره. سجل صلاح أرقاماً قياسية في البريميرليغ على مدى تسع سنوات متتالية، وترك بصمة في كل جولة من الجولات 342 التي لعبها. وبعد يومين من وداعه، انضم صلاح إلى معسكر المنتخب المصري في 25 مايو 2026، مع نجم مانشستر سيتي عمر مرموش، مما يعني أن رحيله من إنجلترا كان البداية الفعلية لمرحلة جديدة قد تكون الأخيرة في مسيرته على المستوى العالمي.