الفيدرالي يواجه هشاشة الثقة وسط صدمة أسعار الطاقة
في ٣٠ مارس ٢٠٢٦، حذّر مسؤولو البنك الاحتياطي الفيدرالي من أن توقعات التضخم العام بدأت تنحرف بسبب ارتفاع أسعار النفط لأكثر من 50% وتأثيره على توقعات الأسر، مما يهدد هدفهم بالسيطرة على التضخم عند 2%.
فقدان السيطرة على توقعات التضخم يعني فشل البنك المركزي في أداة سياسته الأساسية. إذا بدأت الأسر والشركات بتوقع تضخم أعلى، ستبدأ برفع الأجور والأسعار تلقائياً، مما يخلق دوامة تضخمية حقيقية تشبه أزمة السبعينات. هذا قد يفرض على الفيدرالي رفع أسعار الفائدة بشدة، مما يبطئ الاقتصاد.
- 1ارتفعت توقعات الأسر التضخمية حسب استطلاع ميشيغان رغم استقرار المؤشرات الطويلة الأجل
- 2أسعار النفط تجاوزت 110 دولارات للبرميل بعد الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران
- 3مزادات سندات الخزانة شهدت طلباً ضعيفاً، مما يعكس قلق المستثمرين من التضخم
- 4المسؤولون يحذرون من أن صدمة سعرية جديدة قد تفقد الجمهور ثقته بقدرة البنك المركزي
- 5الفيدرالي يستعد لسياسة نقدية أكثر تشدداً وقد يرفع أسعار الفائدة
“مررنا بخمس سنوات من التضخم عند مستويات مرتفعة، وتوقعات التضخم على المدى القريب ارتفعت مرة أخرى، لذلك أنا قلق بشكل خاص من أن صدمة سعرية أخرى قد تزيد توقعات التضخم طويلة الأجل”
من المتوقع أن تشهد الأسابيع القادمة جدلاً حول أنسب مؤشرات التضخم، وقد يعلن الفيدرالي عن رفع أسعار الفائدة إذا استمرت الصدمات السعرية.

