في 21 أبريل 2025، أعلن الفاتيكان وفاة البابا فرنسيس عن عمر ناهز 88 عامًا إثر جلطة دماغية، بعد فترة وجيزة من ظهوره الأخير في عيد الفصح ودعوته للسلام في غزة وأوكرانيا. ويعد البابا فرنسيس، المولود باسم خورخي ماريو بيرغوليو في الأرجنتين عام 1936، البابا رقم 266 للكنيسة الكاثوليكية وأول بابا من الأمريكتين ومن خارج أوروبا منذ أكثر من ألف عام. اتسمت فترة بابويته التي بدأت عام 2013 بالدعوة إلى العدالة الاجتماعية والحوار بين الأديان وإصلاح الكنيسة الكاثوليكية.
المسار الزمني
ولد خورخي ماريو بيرغوليو في بوينس آيرس، الأرجنتين
تم تعيينه كاهناً في الرهبنة اليسوعية
عُين رئيساً لأساقفة بوينس آيرس
منحه البابا يوحنا بولس الثاني رتبة الكاردينال
انتخب بابا للفاتيكان واتخذ اسم فرنسيس
وقع وثيقة الأخوة الإنسانية مع شيخ الأزهر في أبوظبي
أجرى زيارة تاريخية للعراق والتقى المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني
أعلن الفاتيكان عن وفاته إثر جلطة دماغية
البدايات والمسار الكنسي
وُلد خورخي ماريو بيرغوليو في الأرجنتين في 17 ديسمبر 1936، ودرس الهندسة الكيميائية قبل أن يتجه لدراسة اللاهوت. انضم إلى الرهبنة اليسوعية في عام 1958 ورُسم كاهناً عام 1969. تدرج في المناصب الكنسية ليصبح رئيساً لأساقفة بوينس آيرس عام 1998. وفي عام 2001، منحه البابا يوحنا بولس الثاني رتبة الكاردينال.
إنجازات بارزة في البابوية
منذ انتخابه في 13 مارس 2013، ركز البابا فرنسيس على قضايا العدالة الاجتماعية والفقر والهجرة. كان أول بابا من الأمريكتين ومن الرهبنة اليسوعية. زار العديد من الدول لتعزيز الحوار بين الأديان، وأبرزها توقيعه لوثيقة الأخوة الإنسانية مع شيخ الأزهر عام 2019 في أبوظبي، وزيارته التاريخية للعراق عام 2021.
الجدل والانتقادات
واجه البابا فرنسيس انتقادات وجدلاً حول عدة قضايا، أبرزها فضائح الاستغلال الجنسي للأطفال في الكنيسة الكاثوليكية، حيث اتخذ موقفاً بعدم التسامح المطلق تجاه هذه الجرائم. كما اتهم البعض بالتقصير في معارضة الديكتاتورية العسكرية في الأرجنتين بين عامي 1976 و1983، وهي اتهامات نفاها الفاتيكان. وقد أثار أسلوبه الخارج عن المألوف، كإقامته في شقة متواضعة بدلاً من القصر الرسولي، سجالات واسعة.



