رياضة الماراثون شهدت انفجاراً عالمياً غير مسبوق في العقد الأخير، حيث تحولت من تخصص نخبوي إلى حركة جماهيرية تجمع الملايين سنوياً. الأرقام تكشف حجم هذه الثورة الرياضية والصحية التي غيرت نمط حياة ملايين الأشخاص حول العالم.
رياضة الماراثون شهدت انفجاراً عالمياً غير مسبوق في العقد الأخير، حيث تحولت من تخصص نخبوي إلى حركة جماهيرية تجمع الملايين سنوياً. الأرقام تكشف حجم هذه الثورة الرياضية والصحية التي غيرت نمط حياة ملايين الأشخاص حول العالم.

يواصل الدوري الإنجليزي الممتاز تصدره قائمة الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى كأغلى دوري في العالم، حيث بلغت قيمته التسويقية ما يقرب من 13 مليار يورو بحلول 28 يوليو 2026.
تعكس هذه الأرقام هيمنة البريميرليج الاقتصادية وتأثيرها الكبير على سوق الانتقالات والكرة الأوروبية، ما يجعله محط أنظار المستثمرين والمشجعين.
وفقًا لآخر تحديثات موقع «ترانسفير ماركت» في 28 يوليو 2026، وصلت القيمة التسويقية للدوري الإنجليزي إلى 12.98 مليار يورو، متفوقًا بفارق كبير على الدوري الإيطالي الذي جاء ثانيًا بـ5.65 مليار يورو. يليه الدوري الإسباني بـ5.64 مليار يورو، ثم الدوري الألماني بـ5.06 مليار يورو، وأخيرًا الدوري الفرنسي بـ4.24 مليار يورو. هذه الأرقام تؤكد مكانة الدوري الإنجليزي كقوة اقتصادية أولى في أوروبا، مستفيدًا من شعبيته العالمية وقوة أنديته ونجومه.
مرت كرة القدم السعودية برحلة طويلة من بدايات متواضعة كرياضة يمارسها الوافدون إلى أن أصبحت الرياضة الأولى في المملكة. شهدت هذه الرياضة تطوراً كبيراً، توجت خلاله بالإنجازات القارية والعالمية، وأصبحت المملكة مركزاً رياضياً عالمياً.
⚽ الظهور الأول لكرة القدم في السعودية
شهد عام 1916 أول ظهور لكرة القدم في المملكة العربية السعودية، حيث مارسها عدد من منسوبي البوارج البحرية البريطانية في موانئ رابغ وينبع.
🗓️ تأسيس الأندية السعودية الأولى
يعتبر عام 1926 أقدم تاريخ لتأسيس الأندية السعودية، مما يمثل بداية التنظيم الرسمي لكرة القدم في المملكة.
🇸🇦 تأسيس الاتحاد السعودي لكرة القدم
تأسس الاتحاد السعودي لكرة القدم عام 1955، ليكون الجهة الرسمية المشرفة على اللعبة في المملكة.
🌐 الانضمام إلى الاتحادين الدولي والآسيوي
في عام 1956، انضم الاتحاد السعودي لكرة القدم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، مما فتح الباب أمام المشاركات الدولية.
🏆 اللقب الآسيوي الأول للمنتخب السعودي
فاز المنتخب السعودي بكأس آسيا عام 1984 في سنغافورة تحت قيادة المدرب الوطني خليل الزياني، محققاً أول بطولة كبرى في تاريخه.
شهدت رياضة البادل نموًا هائلاً في السنوات الأخيرة، متحولة من هواية محدودة إلى ظاهرة عالمية تجذب الملايين. تعكس هذه الأرقام الانتشار الواسع للعبة، حجم الاستثمارات فيها، وتأثيرها المتزايد على المشهد الرياضي.