وسط توقعات العريان بأن الذكاء الاصطناعي سيقود الاقتصاد العالمي في 2026، يواصل الخبير الاقتصادي المصري الأمريكي نشاطاته الاستشارية والأكاديمية على المستوى العالمي. وُلد العريان في 19 أغسطس 1958 في نيويورك، وشغل الرئاسة التنفيذية لأكبر شركة إدارة سندات عالمية (بيمكو) برصيد تريليون دولار، ثم انتقل ليصبح رئيس كلية كوينز بجامعة كامبريدج وأستاذ ممارسة بجامعة وارتون للأعمال. يُعتبر "حكيم وول ستريت" وفق الأوساط المالية العالمية.
المسار الزمني
انضمام صندوق النقد الدولي اقتصادياً
مدير تنفيذي بسالمون سميث بارني
انضمام مؤسسة بيمكو الاستثمارية
رئاسة وقف جامعة هارفارد الاستثماري
تعيينه رئيس مجلس التنمية العالمية من قبل أوباما
استقالة من رئاسة بيمكو
انتخاب رئيساً لكلية كوينز بجامعة كامبريدج
تحذيرات من الفقاعات المالية والتضخم العالمي
توقعات بدور حاسم للذكاء الاصطناعي بالاقتصاد العالمي
من بيمكو إلى كامبريدج: مسيرة الخبير الأول عالمياً
محمد العريان هو رئيس كلية كوينز بجامعة كامبريدج، وأستاذ ممارسة بكلية وارتون لإدارة الأعمال، كما يعمل مستشاراً اقتصادياً لدى شركة أليانز ومؤسسة غراميرسي لإدارة الصناديق المالية. شغل منصب الرئيس التنفيذي في مؤسسة بيمكو الاستثمارية العالمية، التي تدير أصولا تزيد قيمتها على 1100 مليار دولار أمريكي منذ يناير 2008، وفي خلال سنة مالية كاملة، استطاع الصندوق أن يحقق عائدًا بنسبة 23 في المائة، وهو الأعلى في تاريخ جامعة هارفارد.
الدور المركزي في إنقاذ الاقتصاد الأمريكي
الخبير الاقتصادي الذي عاش طيلة حياته يتنقل بين المناصب القيادية حول العالم، نظرًا لكفائته ومهارته بمجال الاقتصاد، حتى وصلت شهرته للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، والذي استعان به في الأزمة الشهيرة التي ضربت الاقتصاد الأمريكي. في عام 2012، تولي محمد العريان منصب رئيس مجلس التنمية العالمية بتكليف من الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.
رؤيته للاقتصاد المصري والتحديات العالمية 2026
وصف الاقتصادي المصري الكبير محمد العريان اقتصاد 2026 بعبارات تحمل علامات استفهام، موضحا أن العالم على أعتاب تطورات كبرى بفعل الذكاء الاصطناعي الذي سيقود الاقتصاد العالمي، إذ يستطيع سكان دولة فقيرة في إفريقيا تحسين حياتهم في التعليم والصحة بطرق أفضل مما قبل. قال إن مصر أمام لحظة حاسمة وعليها أن تستفيد منها اقتصاديا، مؤكداً على ضرورة استفادة مصر اقتصاديا من مشروع رأس الحكمة.
الجدل والانتقادات
تردد اسم الدكتور محمد العريان في أروقة الحزب ضمن الأسماء المرشحة لتولي رئاسة الوزراء خلفا للدكتور كمال الجنزوري، إلا أنه رفض المنصب في الوقت الذي تعاني فيه مصر من أزمة اقتصادية غير مسبوقة. اختياره عدم تولي الحكومة المصرية في 2012 أثار نقاشات حول الفجوة بين الخبراء النظريين والعمل الحكومي المباشر، خاصة في الأوقات الحرجة.
