سيول جارفة تقطع الطريق الحدودي بين العراق وسوريا


إحصاءات المنشور

رحّل الدفاع المدني السوري 84 ألف متر مكعب من الأنقاض في دوما وداريا بريف دمشق، وهو ما يمثل أكثر من 98% من إجمالي الكمية المستهدفة ضمن مشروع إعادة الإعمار الجاري.
الكميات الهائلة من أنقاض الحرب في سوريا تتطلب حلولًا مبتكرة وعاجلة، وهذا المشروع يقدم نموذجًا لكيفية تحويل الدمار إلى فرص للبناء المستدام وتوفير فرص عمل للسكان المحليين.
في إطار جهود التعافي وإعادة الإعمار، أعلن الدفاع المدني في 13 أغسطس 2026، عن ترحيل 84 ألف متر مكعب من أنقاض دوما وداريا، من أصل 85 ألف متر مكعب، وبنسبة تنفيذ تجاوزت 98% من المشروع الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة. يتضمن المشروع إعادة تدوير نحو 30 ألف متر مكعب من الركام الصالح للاستخدام في البنية التحتية، وقد سُلم بالفعل 2500 متر مكعب لمجلس مدينة داريا لتحسين الطرق والصرف الصحي، وساهم في توفير 35 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة لأهالي المنطقة.

رفعت أعمال تحلية المياه، الذراع التشغيلي للهيئة السعودية للمياه، الطاقة الإنتاجية لمحطات تحلية المياه الجوفية والسطحية إلى أكثر من 4 ملايين متر مكعب يومياً خلال العامين الماضيين.
يعكس هذا الإنجاز التزام المملكة بتأمين موارد المياه في ظل التحديات المناخية المتزايدة، ويؤثر بشكل مباشر على استدامة الأمن المائي والغذائي في المنطقة ككل.
جاء هذا الارتفاع بعد تطوير أكثر من 400 محطة، بزيادة تتجاوز 1.5 مليون متر مكعب يوميًا، وشملت أعمال التطوير تحديث الأصول وعمليات التشغيل والصيانة ومراقبة الجودة. كما أسهم ربط عدد من المحطات بالشبكة الكهربائية في إزاحة أكثر من 400 ألف برميل مكافئ من الوقود السائل سنويًا، وخفض الانبعاثات الكربونية بنحو 170 ألف طن سنويًا. وتعد السعودية أكبر منتج للمياه المحلاة عالميًا، حيث تسهم الهيئة السعودية للمياه بنحو 20% من الإنتاج العالمي.

تُعرف الهجرة القسرية بأنها حركة السكان التي تتم رغماً عن إرادتهم، غالبًا بسبب الصراعات والكوارث الطبيعية أو الاضطهاد. تحمل هذه الظاهرة تداعيات جغرافية واقتصادية واجتماعية ضخمة على الدول والمجتمعات المعنية.
تعد الهجرة القسرية ظاهرة جغرافية واجتماعية معقدة تحمل أبعادًا إنسانية واقتصادية وسياسية عميقة تؤثر على المجتمعات والدول على حد سواء.