سيول جارفة تقطع الطريق الحدودي بين العراق وسوريا


إحصاءات المنشور

تستهدف مصر استصلاح 300 ألف فدان جديد من الأراضي الصحراوية بنهاية يونيو 2026، في إطار سعيها لتعزيز الأمن الغذائي وتقليل الفجوة الاستيرادية من المحاصيل الاستراتيجية.
هذا المشروع يسلط الضوء على الجهود العربية المتزايدة لمواجهة ندرة المياه وتحديات الأمن الغذائي، مما قد يلهم استراتيجيات مماثلة في مناطق أخرى تواجه ظروفًا بيئية صعبة.
تأتي هذه الخطوة ضمن مشروع "الدلتا الجديدة"، أحد أكبر مشروعات استصلاح الأراضي في الشرق الأوسط، والذي يهدف إلى إضافة ملايين الأفدنة للإنتاج الزراعي. ويُقدر متوسط تكلفة استصلاح الفدان الواحد بنحو 350 ألف جنيه، مما يؤكد على حجم الاستثمار المطلوب لتحقيق هذه الأهداف الطموحة. كما تضع الدولة المصرية أولوية للمحاصيل الزراعية الاستراتيجية مثل القمح لزيادة إنتاجيتها. ووفقًا لتقرير اليوم السابع الصادر في 23 يونيو 2026، تهدف هذه المبادرات إلى توفير فرص عمل ودعم الصناعات الغذائية والتصديرية.

دمر الحوثيون خمسين مشروعًا للمياه والطرق في خمس محافظات يمنية، مما أثار غضبًا شعبيًا واسعًا، لا سيما في محافظة تعز التي تعاني من أزمة مياه حادة منذ سنوات.
تداعيات هذا التدمير لا تقتصر على نقص المياه فحسب، بل تمتد لتشمل تفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية، مما يؤثر على مئات الآلاف من السكان ويزيد من معاناتهم اليومية.
ففي 21 فبراير 2026، كشفت مصادر محلية أن مشروع مياه عمومي في مديرية خارف، كان يغذي نحو ثلاثة آلاف نسمة، توقف بسبب صراع بين مشرفين حوثيين على الإيرادات. كما توقف مشروع آخر يخدم قرابة خمسين قرية في عزلة بني هات بمديرية العدين غرب إب، بعد رفض القائمين عليه دفع مبالغ مالية فرضت عليهم. هذه الأفعال أدت إلى تفاقم أزمة المياه التي تعتمد فيها تعز على آبار إسعافية محدودة الإنتاجية، حيث توفر 3 ملايين لتر يوميًا فقط بدلًا من 20 مليون لتر قبل الحرب.
المياه الجوفية المتحجرة هي مياه تراكمت في طبقات الأرض خلال فترات جيولوجية سابقة، أحياناً منذ آلاف أو ملايين السنين. تقع هذه الخزانات العميقة تحت الصحاري والمناطق الجافة، مما يجعلها مورداً حيوياً للدول التي تفتقر للمياه السطحية.
تعتبر المياه الجوفية المتحجرة، التي تسمى أحياناً المياه الأحفورية، كنوزاً مائية قديمة ولكنها تواجه تحديات استدامة معقدة في عالمنا الحديث.