أي من الأعياد التالية يعتبر من أهم الأعياد في الديانة الإسلامية ويحتفل به بعد شهر رمضان؟

أعلنت وزارة الأوقاف المصرية عن إعمار وتطوير 111 مسجداً خلال شهر مايو 2026، في إطار سعيها لتوفير بيئة مناسبة للمصلين وتعزيز مكانة بيوت الله في الجمهورية.
يُظهر هذا الإنجاز اهتمام الدولة المصرية بتعزيز البنية التحتية الدينية، مما يعكس أولويتها في توفير مراكز للعبادة والأنشطة المجتمعية للمواطنين في جميع أنحاء البلاد.
فقد تضمنت هذه الإنجازات، التي أُعلنت في 1 يونيو 2026، الانتهاء من تشييد 10 مساجد جديدة بالكامل، وإحلال وتجديد 66 مسجداً آخر بعد تهالكها، بالإضافة إلى صيانة وتطوير 35 مسجداً للحفاظ على رونقها المعماري. تأتي هذه الجهود كجزء من خطة أوسع لوزارة الأوقاف لتغطية كافة القرى والمدن بمشاريع الإحلال والتطوير.
يُعد التصوف بُعدًا روحيًا عميقًا في الإسلام، وقد أثر فيه العديد من المفكرين والزهاد الذين أثروا المكتبة الإسلامية بآثارهم. هذه القائمة تستعرض أبرز 10 شخصيات صوفية تركت بصمة واضحة في تطور الفكر الصوفي.
في ظل تصاعد التوترات في الأراضي المقدسة، واستمرار الاعتداءات على الوجود المسيحي، التقت 'جمهرة' المطران عطاالله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بالقدس، ليقدم رؤيته حول التحديات التي تواجه المسيحيين في فلسطين ودورهم في صون الهوية الوطنية.
المطران عطاالله حنا
رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بالقدس
سيادة المطران، ما هي أبرز التحديات التي تواجه الوجود المسيحي في القدس والأراضي الفلسطينية اليوم، وكيف تتعاملون معها كقيادة دينية؟
التحديات هائلة ومتعددة، تتراوح بين الضغوط المستمرة على العقارات والأوقاف الكنسية، والاعتداءات المتكررة على رجال الدين والمصلين، وسياسات الاحتلال التي تهدف إلى تهجير السكان الأصليين، مسيحيين ومسلمين. نحن ككنيسة، نتمسك بأرضنا وهويتنا، ونسعى بكل جهدنا لحماية المقدسات والمسيحيين عبر التوعية، التوثيق، والتواصل مع الهيئات الدولية لدعم صمودنا.
يُنظر إليكم كصوت جريء ومدافع قوي عن القضية الفلسطينية، هل تعتقدون أن هذا الدور يتعارض مع مكانتكم كشخصية دينية، أم أنه جزء لا يتجزأ من رسالتكم؟
بالطبع لا يتعارض، بل هو جوهر رسالتنا الإيمانية والوطنية. المسيحية في فلسطين ليست وافدة، بل هي أصيلة ومتجذرة في هذه الأرض. دفاعي عن القضية الفلسطينية هو دفاع عن الحق والعدل وعن إنسان هذه الأرض الذي يعاني الظلم. واجبنا الديني يملي علينا الوقوف إلى جانب المظلومين والمقهورين، والمطالبة بالحرية والكرامة لشعبنا.
ما هي رؤيتكم لمستقبل التعايش الإسلامي المسيحي في فلسطين، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة؟
التعايش الإسلامي المسيحي في فلسطين ليس مجرد خيار، بل هو قدر تاريخي وهوية ثقافية واجتماعية متأصلة. لقد عشنا سوياً لقرون، وتقاسمنا الأفراح والأحزان. التحديات الحالية تستهدفنا جميعاً دون تمييز، وهذا يعزز من وحدتنا. مستقبل هذا التعايش مرهون بمدى صمودنا المشترك في وجه المخططات التي تحاول شق صفوفنا، وأنا متفائل بقدرتنا على الحفاظ على هذا النسيج الفريد.