طب وصحةخلاصةقبل ساعتين

MIT تشخص الالتهاب الرئوي عبر النفس دقيقة واحدة

MIT تشخص الالتهاب الرئوي عبر النفس دقيقة واحدة
في تطور علمي لافت، نجح باحثون من معهد MIT في ابتكار مستشعر تجريبي جديد قد يغيّر طريقة تشخيص أمراض الرئة من خلال تحليل نفس الإنسان بدلاً من الاعتماد على الأشعة أو الفحوصات المخبرية التقليدية. يعتمد الاختبار على مستشعر بحجم شريحة يقوم بالتقاط مركبات تعرف بـ "المؤشرات الحيوية"، مرتبطة بجسيمات نانوية قابلة للاستنشاق. تعمل هذه المؤشرات كـ "علامات ذكية"، ولا تنفصل عن الجسيمات النانوية إلا في وجود إنزيمات تنتجها الأمراض داخل الجسم. يتم تحليل الجسيمات فور خروجها مع الزفير في غضون دقائق معدودة. حتى الآن، لا تزال التقنية في مرحلة مبكرة، حيث تم اختبارها فقط على الحيوانات مثل الفئران ولم تبدأ بعد التجارب السريرية على البشر. لكن النتيجة المحدودة الآن قد تفتح باباً لتشخيص مؤلم بدون معدات مُكلفة — والسؤال: هل سيصل الاختبار إلى العيادات قبل انتشار المقاومة البكتيرية تماماً؟

إحصاءات المنشور

تاريخ النشر١٥ أبريل ٢٠٢٦ في ١٠:٠٠ ص
مشاهدات0
إعجابات0
مشاركات0
وقت القراءة1 دق
منشورات ذات صلة
طب وصحةترتيبقبل 20 ساعة
أكثر 12 فيروساً خطراً تهدد الصحة العامة عالمياً

الفيروسات تشكل تهديداً مستمراً للصحة العامة حول العالم، حيث تسبب أمراضاً معدية قد تكون مميتة في بعض الحالات. يتصدر هذا التصنيف الفيروسات التي أودت بملايين الأرواح أو تشكل خطراً متزايداً على المستوى العالمي. تتطلب هذه الفيروسات إجراءات وقائية صارمة والالتزام ببرامج التطعيم والصحة العامة.

معدل الوفيات والخطورة
1🦠
فيروس نقص المناعة البشرية (HIV/الإيدز)أعلى معدل وفيات منذ اكتشافه
3
40مليون شخص مصاب
2🦷
فيروس كورونا (كوفيد-19)جائحة عالمية استمرت لسنوات
85
7ملايين وفيات
3🤧
فيروس الإنفلونزا (الموسمية والإنفلونزا الإسبانية)يختلف تأثيره حسب السلالات
650ألف وفيات سنوياً
4🌡️
فيروس الحصبةمعدل العدوى عالي جداً
12
207ألف وفيات سنوياً
5💉
فيروس شلل الأطفال (بوليوفيروس)تم القضاء عليه تقريباً عالمياً
99
1حالات قليلة جداً حالياً
6⚠️
فيروس الجدريتم استئصاله عام 1980
30نسبة الوفيات %
اعرض الكل (12) ←
المصدر
دواء يُعيد برمجة المناعة ضد 4 سرطانات
دواء يُعيد برمجة المناعة ضد 4 سرطانات
في 10 أبريل الجاري، أعلنت جامعتا جونز هوبكنز وميريلاند عن اختراق نادر: دواء جديد أُحقن في الفئران السرطانية فأفنى الأورام بنسبة شفاء كاملة، بل أعاد تدريب الجهاز المناعي نفسه على قتل السرطان. الدواء يستهدف بروتينات HIF-1 و HIF-2، وهي "مفاتيح التحكم" التي تسمح للخلايا السرطانية بالنمو والاختباء من المناعة. لكن المفاجأة الحقيقية أتت من إعادة صياغة بيئة الورم من الداخل: تناقصت الخلايا المثبطة للمناعة وارتفعت الخلايا القاتلة مثل T-cells. النتيجة: الحيوانات ظلت محصنة حتى بعد حقن خلايا سرطانية جديدة. نعم، الدراسة لم تنتقل بعد للبشر، لكنها تُجيب على سؤال لطالما حيّر الأورام: لماذا تفشل العلاجات القديمة؟ لأنها كانت تُقاتل درعاً بدل تفكيكه.
المصدر
جامعة أوميو تفك لغز حصانة السرطان من العلاج
جامعة أوميو تفك لغز حصانة السرطان من العلاج
أعلنت جامعة أوميو السويدية في 9 أبريل 2026 اكتشافاً يقلب فهم مقاومة السرطان رأساً على عقب. فريق البحث حدّد بروتيناً يُدعى Bcl-2 يعمل كحارس شخصي يغلق أبواب الموت أمام الخلايا السرطانية، مما يجعلها محصنة ضد العلاج الكيميائي والإشعاعي. البروتين يحيط بـ "مراكز الطاقة" داخل الخلية ويعطّل آليات التدمير الذاتي، فتبقى الورم حياً. لكن الاكتشاف الأهم أن تعطيل هذا البروتين قد يجرّد الخلية السرطانية من درعها، مما يسهل على العلاجات القضاء عليها. هذا يعني أن ستراتيجية العلاج الحديثة قد تتحول من مهاجمة السرطان مباشرة إلى نزع أسلحة دفاعه أولاً.