بروفايل: مستشفى الدكتور سليمان فقيه — أيقونة الرعاية الصحية المتخصصة
حققت مستشفى الدكتور سليمان فقيه إنجازاً عالمياً في يناير 2026 بحصول على اعتماد 14 مركز تميز من الهيئة السعودية للاعتماد والترخيص الصحي، في خطوة تعكس نمو طموح في قطاع الرعاية الصحية الخاصة السعودية. المؤسسة التي أسسها الدكتور سليمان فقيه عام 1978 تطورت لتصبح من الشبكات الطبية الرائدة بالمملكة، معالجة أكثر من ألفي مريض سنوياً وتوظيف خبرات طبية متعددة التخصصات. تتميز بمجموعة متكاملة من المراكز المتخصصة في القلب والأورام والكلى والعظام، وحققت معدلات نجاح مقارنة بالمعايير الدولية.
المسار الزمني
تأسيس مستشفى الدكتور سليمان فقيه الأول بجدة
توسع الشبكة الطبية في المملكة العربية السعودية
إطلاق مراكز متخصصة في أمراض القلب والأورام
حصول على اعتماد 14 مركز تميز من هيئة الاعتماد السعودية
الانطلاق والتطور على مدى 48 عاماً
تأسست مستشفى الدكتور سليمان فقيه عام 1978 برؤية طموحة لتقديم الرعاية الطبية المتقدمة في جدة. على مدار 48 سنة، تحولت من مستشفى واحد إلى شبكة متكاملة تضم 5 مراكز رئيسية موزعة في مناطق استراتيجية بالمملكة. كل مرحلة من مراحل النمو عكست التزام المؤسسة بالجودة والابتكار الطبي، حيث استثمرت في أحدث التقنيات وجذب الكوادر الطبية المؤهلة دولياً.
الاعتماد الدولي والتميز في التخصصات
في يناير 2026، أحرزت المستشفى إنجازاً عالمياً بحصولها على اعتماد 14 مركز تميز من الهيئة السعودية للاعتماد والترخيص الصحي، ما يعكس استيفاء معايير دولية عالية جداً في الخدمات الطبية. اختصت المراكز في أمراض القلب والأوعية الدموية، الأورام الطبية والجراحية، أمراض الكلى وزراعتها، جراحة العظام والعمود الفقري، وغيرها من التخصصات النادرة والحساسة.
الخدمات الطبية والبنية التحتية
توفر المستشفى خدمات تشمل العمليات الجراحية المعقدة، والعلاج الكيميائي والإشعاعي للسرطانات، وزراعة الأعضاء، والمنظار المتقدم، والتدخل القسطري للقلب. تتسع المؤسسة على 5 مراكز طبية في الباسين والنزهة والعبور وآخرين بجدة، مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية من الشركات العالمية الرائدة.
الجدل والانتقادات
مثل أي مؤسسة طبية كبرى، تعرضت المستشفى لانتقادات متفرقة من مريضين حول تكاليف العلاج المرتفعة نسبياً مقارنة بالمستشفيات الحكومية، وأوقات انتظار في بعض الأقسام خلال فترات الذروة. لكن اهتمام الإدارة بمعايير السلامة والجودة منحها حضوراً قوياً في السوق الصحي السعودي، وبقيت الثقة بمستوى الخدمة محركاً أساسياً لسمعتها.
