توقعات صندوق النقد لنمو الشرق الأوسط 0.7% في 2026

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو منطقة الشرق الأوسط لعام 2026 بنسبة 1.2 نقطة مئوية لتصل إلى 0.7%، وذلك نتيجة إغلاق مضيق هرمز وتداعيات الحرب الإقليمية المستمرة.
هذا التراجع الحاد في التوقعات يعني تباطؤاً اقتصادياً ملموساً قد يؤثر على استقرار الأسواق الإقليمية وفرص الاستثمار للمواطنين والشركات في المنطقة.
تأتي هذه التوقعات المخفضة، التي أعلنها الصندوق في 8 يوليو 2026 ضمن تقرير «آفاق الاقتصاد العالمي»، لتعكس التأثير السلبي المستمر للحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز على صادرات الطاقة الإقليمية. وتواجه دول مثل العراق والكويت وقطر انكماشات اقتصادية حادة في عام 2026، مع توقع انتعاش كبير يصل إلى «توسعات مزدوجة الرقم» في عام 2027 مع تعافي صادرات الطاقة. ورغم خفض توقعات النمو العالمي إلى 3% فقط في عام 2026، إلا أن المنطقة تظل الأكثر تضرراً، ما يؤكد تباين تأثير الأزمات الجيوسياسية على الاقتصادات العالمية.



