الاستماع إلى الموسيقى وعلاقتها بالراحة النفسية في العالم العربي (2020-2023)
يكشف المخطط عن تزايد ملحوظ في الاعتماد على الموسيقى كوسيلة لتحسين الحالة النفسية في العالم العربي خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغت ذروتها في عام 2023. تظهر البيانات أن الموسيقى الهادئة والأغاني الوطنية كانت الأكثر تفضيلاً لتحقيق الراحة النفسية. يعكس هذا الاتجاه وعياً متزايداً بأهمية الصحة النفسية ودور الفنون في دعمها، خاصة في ظل التحديات المعاصرة. يمكن ملاحظة أن فترة جائحة كوفيد-19 في 2020 شهدت زيادة واضحة في هذا التوجه، مما يشير إلى لجوء الأفراد للموسيقى كملجأ للتخفيف من التوتر. كما أن التنوع في أنواع الموسيقى المختارة يدل على تلبية أذواق واحتياجات نفسية مختلفة.

