هل المضاد الحيوي يعالج الزكام والبرد؟

لا تعالج المضادات الحيوية نزلات البرد والزكام، لأنها أمراض فيروسية والمضادات الحيوية مخصصة لمكافحة البكتيريا. انتشر هذا الاعتقاد الخاطئ نتيجة لسوء فهم دور المضادات الحيوية، حيث يصفها البعض لأنفسهم أو لأطفالهم عند الإصابة بأي عدوى تنفسية. تشير الأدلة إلى أن استخدام المضادات الحيوية للزكام لا يوفر أي فائدة، بل قد يؤدي إلى آثار جانبية ومقاومة البكتيريا للمضادات.
المضادات الحيوية تعالج نزلات البرد والإنفلونزا.
✗ خاطئتسبب نزلات البرد (الزكام) فيروسات، والمضادات الحيوية فعالة فقط ضد البكتيريا، لذا فهي غير مجدية في علاج الزكام والبرد. أظهرت مراجعة منهجية لدراسات شملت 1147 مشاركًا أن المضادات الحيوية لم تحقق أي تحسن في علاج الزكام أو التهاب الأنف القيحي الحاد.
تناول المضادات الحيوية لنزلات البرد يمنع المضاعفات البكتيرية الثانوية.
✗ خاطئبالرغم من الاعتقاد السائد بأن المضادات الحيوية قد تمنع العدوى البكتيرية الثانوية، إلا أن الأبحاث تشير إلى عدم وجود دليل على هذه الفائدة لنزلات البرد. كما أن نزلات البرد غالبًا ما تزول من تلقاء نفسها دون مضاعفات خطيرة تتطلب مضادات حيوية.
استخدام المضادات الحيوية للبرد آمن ولا يسبب مشاكل.
✗ خاطئيمكن أن تسبب المضادات الحيوية آثارًا جانبية، مثل الإسهال والغثيان وطفح جلدي وعدوى الخميرة المهبلية لدى النساء، وقد حدثت هذه الآثار الجانبية في حوالي 1 من كل 10 أشخاص تناولوا المضادات الحيوية في الدراسات. إضافةً إلى ذلك، يؤدي الإفراط في استخدام المضادات الحيوية إلى تطور مقاومة البكتيريا لها، مما يجعلها أقل فعالية في علاج الالتهابات البكتيرية الخطيرة.
لا توجد طرق فعالة لعلاج الزكام سوى المضادات الحيوية.
✗ خاطئيمكن علاج الزكام في المنزل عادةً دون الحاجة إلى طبيب عام. تشمل النصائح الفعالة للتعامل مع الأعراض الراحة وشرب الكثير من السوائل، وتناول المسكنات مثل الباراسيتامول أو الأيبوبروفين لتخفيف الآلام وخفض الحرارة، واستخدام بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان. من المهم استشارة الصيدلي للحصول على المشورة بشأن الأدوية المناسبة، خاصة للأطفال والحوامل.



