
كشفت دراسة علمية نُشرت في عام 2026 بمجلة «ACS Nano» عن تطوير لصقة طبية جديدة تعتمد على الإبر الدقيقة، تستهدف توصيل علاج السرطان مباشرة إلى الورم عبر الجلد، مما يقلل الحاجة إلى الحقن التقليدية المؤلمة.
هذا الابتكار يفتح آفاقًا واعدة لمرضى السرطان، موفرًا طريقة علاج أقل إيلامًا وأكثر فعالية من خلال تقليل الآثار الجانبية وتعزيز راحة المريض في منزله.
تعمل هذه اللصقة الذكية على إطلاق الدواء داخل الورم بشكل موضعي، مما يساهم في تقليل انتشار الخلايا السرطانية ويخفف من الألم والآثار الجانبية الشديدة المرتبطة بالعلاجات التقليدية في عام 2026. ووفقًا لمجلة «Nature Medicine»، فإن التطور الحالي لا يقتصر على الأدوية، بل يمتد إلى تغيير طريقة إيصال العلاج داخل الجسم، مما يمثل مرحلة جديدة في الطب الحديث. هذا التطور قد يحسن جودة حياة مرضى السرطان بشكل كبير، خاصة في الحالات التي تتطلب جرعات متكررة.


















