تعتبر الحرب العالمية الثانية (1939-1945) أكبر صراع عسكري في التاريخ الحديث، خلّفت دماراً حضارياً ولم تُترك زاوية من العالم دون تأثر. كانت الخسائر البشرية والمادية فادحة، وأعادت رسم خريطة الجغرافيا السياسية والاقتصادية للعالم بأسره.
تعتبر الحرب العالمية الثانية (1939-1945) أكبر صراع عسكري في التاريخ الحديث، خلّفت دماراً حضارياً ولم تُترك زاوية من العالم دون تأثر. كانت الخسائر البشرية والمادية فادحة، وأعادت رسم خريطة الجغرافيا السياسية والاقتصادية للعالم بأسره.

في يونيو 2026، كشفت مراجعات حديثة لمقابر مدينة أور السومرية بالعراق عن أن أكثر المقابر فخامة وثراءً كانت تعود إلى نساء، مما يُعيد تقييم مكانة المرأة في حضارة بلاد الرافدين القديمة.
هذه الدراسات تتحدى النظرة التقليدية السائدة حول سيطرة الرجال على الحكم في الحضارات القديمة، وتُبرز أدوارًا قيادية للمرأة لم تُكتشف سابقًا.
أعادت الباحثة كاثلين مكافري، المتخصصة في دراسات النوع الاجتماعي، تحليل اكتشافات عالم الآثار ليونارد وولي بين عامي 1926 و1934، مُظهرة أن الملكة بوابي، التي عُثر على مقبرتها سليمة، امتلكت ختمًا أسطوانيًا بلقب «نين» الذي يشير إلى مكانة حاكمة مستقلة. كما تُشير الأدلة إلى مكانة سياسية بارزة للملكة أيه-سو-سيكيل-أم، التي ارتبط اسمها بلقب «ملك أور». هذه المراجعات، التي نُشرت في يونيو 2026، تربط هذا النفوذ الواسع بالدور الذي لعبته الكاهنات العظمى في إدارة الموارد والاقتصاد في مدينة أور.

اكتشف باحثو معهد ماكس بلانك بألمانيا في 25 يونيو 2026 أقدم موقع دفن بشري معروف في إفريقيا، وهو مقبرة لطفل يبلغ من العمر 3 سنوات في كهوف بانغا يا سايدي بكينيا.
هذا الاكتشاف الفريد يُغيّر فهمنا للتعقيدات الاجتماعية والطقوس الدينية المبكرة للإنسان العاقل، كاشفاً عن عمق الوعي الإنساني بالوفاة.
كشف مشروع بحثي امتد لعقد من الزمان عن المقبرة التي تعود إلى 78 ألف عام، مما يضعها كأقدم موقع دفن في القارة الإفريقية. وُجد الطفل في وضعية جنينية، ورأسه موضوع على وسادة، وجسمه ملفوفٌ بمواد عضوية، مما يشير إلى طقوس دفن منظمة ومعقدة. ويُبرز غياب الأسوار الدفاعية حول المدينة المكتشفة، إلى جانب وفرة الكهرمان البلطيقي، الدور التجاري لا العسكري للموقع.
تعتبر أزمة الفحم والصلب التي حدثت في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية حجر الزاوية في بناء الاتحاد الأوروبي. كانت هذه الأزمة دافعاً قوياً للتفكير في آليات جديدة للتعاون الاقتصادي والسياسي بين الدول الأوروبية.
أدت أزمة الفحم والصلب في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي إلى تسريع خطى التكامل الأوروبي ومهدت الطريق لتأسيس الاتحاد الأوروبي.