مركبة «دراجون» تعود للأرض بأنسجة أعضاء بشرية

في 17 يونيو 2026، انفصلت مركبة الشحن الفضائي «دراجون» التابعة لوكالة «ناسا» عن المحطة الفضائية الدولية، لتهبط في المحيط الهادئ حاملةً عينات علمية حيوية لدراسات متقدمة.
هذه العودة تعد خطوة حاسمة نحو فهم أعمق لتأثيرات الفضاء على جسم الإنسان، وفتح آفاق جديدة لتطوير علاجات طبية وتقنيات هندسة حيوية على الأرض.
تضمنت العينات التي حملتها «دراجون» نماذج نسيجية لأعضاء بشرية خضعت لتجارب على متن المحطة الفضائية الدولية، بهدف دراسة تطور الأمراض وفعالية الأدوية في بيئة الجاذبية الصغرى. كما شملت الرحلة أبحاثاً حول الخلايا الجذعية المكونة للدم وتأثير العدوى البكتيرية على أنسجة القلب، إضافة إلى تجارب لإنتاج بلورات من أشباه الموصلات. وتهدف «ناسا» من خلال هذه الأبحاث إلى تعميق فهم تأثيرات بيئة الفضاء على الجسم البشري والأنظمة الحيوية، مما يدعم تطوير علاجات طبية مستقبلية والمهمات الفضائية الطويلة.

