إيران تحاصر العالم اقتصادياً بتكتيكات حرب العصابات
بعد شهر من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تحافظ إيران على قبضتها على مضيق هرمز وتهدد الاقتصاد العالمي، رغم تدمير معظم قواتها العسكرية، من خلال استراتيجية بقاء تعتمد على التكتيكات الحرب الاستنزافية.
أسلوب إيران في الحصار الاقتصادي يرفع أسعار النفط عالمياً ويهدد معيشة المستهلكين في أوروبا والولايات المتحدة والآسيا. كما يضع ضغطاً سياسياً متزايداً على الرئيس ترامب قبل انتخابات النصف الولائي، مما قد يدفعه لتصعيد عسكري جديد في منطقة الخليج.
- 1إيران تسيطر على الممرات البحرية وتحاصر خمس العالم من النفط والغاز
- 29% فقط من ترسانة إيران الصاروخية متبقية لكنها تستخدم تكتيكات حرب العصابات المتنقلة
- 3ترامب وضع موعداً نهائياً لـ 6 أبريل لفتح المضيق وإلا سيبدأ قصف محطات الكهرباء
- 4إيران تجند أطفالاً يبلغون 12 عاماً لملء صفوف قواتها بعد خسائر فادحة
- 5المحللون يشككون في فعالية الضغط العسكري الأمريكي في إجبار إيران على التفاوض
“الجمهورية الإسلامية تدرك أنها لا تستطيع هزيمة الولايات المتحدة عسكرياً. بدلاً من ذلك، هدفها أبسط وأكثر استراتيجية: البقاء في الحرب طويلاً بما يكفي للعلن بالنصر.”
تحتاج واشنطن وتل أبيب إلى الاختيار بين التفاوض على وقف إطلاق نار — يقول ترامب إن المحادثات تتقدم بينما تنكره إيران — أو التصعيد العسكري لفتح المضيق بالقوة بعد انقضاء الموعد النهائي في 6 أبريل.

