علومخلاصةقبل ساعة واحدة

تناول الأسماء النيئة قد يفقدك نظرك.. فيروس POH-VAU يسبب العمى لـ 70% من المصابين

تناول الأسماء النيئة قد يفقدك نظرك.. فيروس POH-VAU يسبب العمى لـ 70% من المصابين
اكتشف باحثون صينيون في 16 أبريل 2026 فيروسا جديدا في الأسماك والجمبري أطلقوا عليه POH-VAU، ينتقل للإنسان عبر تناول المنتجات البحرية النيئة. وتحدث معجزة معكوسة: الفيروس الذي كان العلماء يظنون أنه يصيب الحيوانات فقط، بدأ يهاجم الخلايا البشرية. أكثر من 70 بالمئة من المصابين تطورت عندهم حالة ارتفاع ضغط العين المستمر، التهاب شديد في العين والعمى الكامل في بعض الحالات. الفيروس لا يُنذر بقدومه — لا أعراض تحذيرية واضحة في البداية. فقط التهاب وضغط متزايد ثم الظلام. هذا يعني أن لحماً نيئاً، سوشيما عادياً قد يحمل البذور الأولى لفقدان البصر. والأسوأ؟ اعتقد العلماء أن هذا الفيروس لا يستطيع الدخول للجسد البشري. كانوا مخطئين.
المصدر

إحصاءات المنشور

تاريخ النشر١٦ أبريل ٢٠٢٦ في ١١:١٠ م
مشاهدات0
إعجابات0
مشاركات0
وقت القراءة1 دق
منشورات ذات صلة
علومخلاصةقبل 4 ساعات
200 ألف خلية تُعيد فهم سرّ الحمل الأم
200 ألف خلية تُعيد فهم سرّ الحمل الأم
في 8 أبريل 2026، نشرت جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو دراسة في مجلة Nature كشفت عن خلايا أمومية لم تُكتشف من قبل. درس الفريق 200 ألف خلية منفردة في المنطقة الحرجة بين الرحم والمشيمة، مُمكّناً الباحثين من تتبع كيفية تطوّر هذه الواجهة عبر مراحل الحمل. الاكتشاف الأهم أن هذه الخلايا الأمومية الجديدة تتحكم في مدى تغلغل المشيمة داخل نسيج الأم — عملية حتمية لضمان تدفق الدم للجنين. الدراسة كشفت أيضاً أن هذه الخلايا ترتبط بنظام القنّب الحيوي، مما قد يفسّر لماذا التعرّض للقنب أثناء الحمل يرتبط بمضاعفات صحية. هذه ليست مجرد خريطة للخلايا، بل إجابة على سؤال بقي معلّقاً: كيف يُسمح للمشيمة بالتوغل بأمان، بلا إفراط ولا تقصير؟
علوممناظرةقبل 8 ساعات
مناظرة: هل الطاقة النووية هي حل حقيقي لأزمة المناخ؟

تتصاعد النقاشات العلمية حول دور الطاقة النووية في التخفيف من آثار تغير المناخ، بين من يراها ضرورة حتمية للتحول الطاقي والانبعاثات الصفرية، وبين من يحذر من أخطارها البيئية والأمنية.

هل يجب الاعتماد على الطاقة النووية كمصدر رئيسي في التحول للطاقة النظيفة ومكافحة تغير المناخ؟

⚛️المؤيدون

انبعاثات كربونية منخفضة جداً: تنتج الطاقة النووية حوالي 12 غراماً من معادل ثاني أكسيد الكربون لكل كيلوواط ساعة، وهي من أقل المصادر انبعاثاً مقارنة بالفحم (820 غراماً) والغاز الطبيعي (490 غراماً)

كفاءة عالية واستقرار شبكات الكهرباء: المحطات النووية توفر إنتاجاً مستقراً على مدار السنة بمعامل تحميل يتجاوز 90%، مما يضمن استقراراً كهربائياً لا توفره الطاقات المتجددة المتقطعة

احتياج أراضٍ أقل بكثير: تنتج محطة نووية واحدة الكهرباء اللازمة لمساحة شمسية أو ريحية أكبر بآلاف المرات، مما يحافظ على الأراضي الزراعية والنظم البيئية

☢️المعارضون

مشكلة النفايات النووية المستعصية: تبقى النفايات النووية عالية الإشعاع خطرة لآلاف السنين ولا يوجد حل نهائي متفق عليه عالمياً للتخزين الآمن، كما أظهرت حالات يوكايا (اليابان) وتشيرنوبيل (أوكرانيا)

تكاليف بناء وصيانة عالية جداً: محطة نووية حديثة تكلف 10-20 مليار دولار وتستغرق 10-15 سنة للبناء، بينما تنخفض تكاليف الطاقة الشمسية والريحية بسرعة وتُنجز في سنوات قليلة

احتمالية الحوادث الكارثية: رغم ندرتها، الحوادث النووية (فوكوشيما 2011، تشيرنوبيل 1986) تسبب كوارث بيئية واجتماعية واقتصادية ضخمة تؤثر على مناطق واسعة لعقود

اعرض المناظرة كاملة ←
المصدر
علومخلاصةقبل 8 ساعات
تسعة ملايين طن: لماذا مونديال 2026 سيكون الأكثر تلويثاً؟
تسعة ملايين طن: لماذا مونديال 2026 سيكون الأكثر تلويثاً؟
منظمة العلماء من أجل المسؤولية العالمية حذّرت في يوليو 2025 من أن كأس العالم 2026 ستُنتج 9 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون، مقارنة بـ 5.25 ملايين طن فقط لقطر 2022. الرقم صادم: البطولة الواحدة ستُطلق أكثر من الضعف، وهي تُعادل الانبعاثات السنوية لدول صغيرة مثل لوكسمبورغ أو قبرص. السبب واضح: توسّع البطولة من 32 إلى 48 منتخباً و104 مباريات موزعة على 16 مدينة عبر ثلاث دول شاسعة تعني نقل جوي مكثف. النقل الجوي وحده سيمثل 7.72 مليون طن من الانبعاثات، أي أربعة أضعاف متوسط البطولات السابقة. فيفا لم تُصدر أي تعهدات بيئية حتى الآن، رغم التعهدات التي أطلقتها في 2021 بخفض الانبعاثات بـ 50% بحلول 2030. لذا يبقى السؤال: كيف ستُدافع كرة القدم عن نفسها حين يأتي الوقت للحساب؟