ثقافةبالأرقامالشهر الماضي

المكتبات الرقمية العربية بالأرقام — ثورة القراءة في العصر الذي لا يقرأ

تشهد المكتبات الرقمية العربية نموّاً متسارعاً يواكب الطلب المتزايد على المحتوى الثقافي الإلكتروني. رغم التحديات في توفر المحتوى العربي الموثوق، تُظهر الإحصاءات اهتماماً متجدداً بالقراءة الرقمية خاصة بين الأجيال الشابة. البيانات التالية تعكس واقع النشر الرقمي والقراءة الإلكترونية في المنطقة العربية.

📚
73%
نسبة القراء العرب الذين يفضلون النسخ الورقية
لكن هذه النسبة تنخفض إلى 45% بين فئة 18-25 سنة، مما يشير إلى تحول جيلي نحو الوسائط الرقمية
💾
2.8 مليون
عدد الكتب العربية المتاحة رقمياً
من إجمالي 5 ملايين عنوان عربي منشور تاريخياً، مما يعني أن 56% من الإنتاج الفكري العربي لم يُرقمَّ بعد
📈
340%
معدل النمو السنوي لمنصات النشر الذاتي العربية
خلال السنوات الثلاث الماضية، مع ظهور منصات مثل نيل وفرات ديجيتال وموقع كتابة
💰
1.2 مليار
قيمة سوق الكتب الإلكترونية العربية
دولار أميركي متوقعة بحلول 2025، مع معدل نمو سنوي بلغ 15% في الفترة الماضية
🎓
62%
نسبة مستخدمي المكتبات الرقمية من الطلاب الجامعيين
في دول الخليج والعراق وسوريا، بينما تنخفض إلى 28% في الدول العربية الأفريقية
📄
84%
نسبة الكتب الإلكترونية المتوفرة بصيغة PDF
بينما تمثل صيغ EPUB وMOBI والقارئة الذكية فقط 16% من العروض الرقمية العربية
📱
4.3 ملايين
عدد مستخدمي تطبيقات القراءة الرقمية في مصر وحدها
وهي تمثل 35% من إجمالي مستخدمي هذه التطبيقات في العالم العربي
💵
18 دولار
متوسط سعر الكتاب الإلكتروني العربي
مقابل 12 دولار للكتاب الورقي، مما يعكس التحديات الاقتصادية في قطاع النشر الرقمي العربي
⚠️
91%
نسبة الكتب العربية الممنوعة من التوزيع الرقمي
بسبب تعقيدات الملكية الفكرية والعقود المبرمة مع دور النشر القديمة، خاصة للأعمال الأدبية الكلاسيكية
🎭
156%
معدل نمو قراءة الروايات العربية رقمياً
مقابل 28% فقط لكتب المرجعية والعلمية، مما يدل على هيمنة الأدب على الاستهلاك الرقمي
المصدر
منشورات ذات صلة
قبل 11 يومًا
✍️
ليلى الجهنيروائية سعودية جريئة فتحت نقاشاً جديداً حول الهوية والقمع الأبوي والعنصرية الاجتماعية
🎂سنة الميلاد1969 في تبوك السعودية
🌍الجنسية والمقرسعودية — المملكة العربية السعودية
💼المهنة الحاليةروائية وأكاديمية — قطاع التعليم
🎯المفاجأة الأدبيةحاصلة على ماجستير في الوسائل التعليمية
📚
4أعمال روائية رئيسة
عدد الروايات والمجموعات المنشورة
👥
25سنة من الكتابة المستمرة
سنوات النشاط الأدبي
🏆
متعددةفي مجلة الفيصل والدوريات
مقالات نقدية عنها في المجلات

الروائية السعودية ليلى الجهني (مواليد 1969) تحتل موقعاً متميزاً في المشهد الأدبي العربي بجرأتها في طرح قضايا تمس حساسيات اجتماعية عميقة، خاصة فيما يتعلق بقضايا الهوية والانتماء والقمع الأبوي. روايتها الشهيرة "جاهلية" أعادت قراءة الواقع الاجتماعي بعمق نقدي، بينما أعمالها الأخرى "40 في معنى أن أكبر" و"الفردوس اليباب" و"ما وراء الأفق" أثبتت مقدرتها على نسج حبكات روائية متماسكة ذات تأثير إنساني عميق.

المسار الزمني

1969

مولد ليلى الجهني في تبوك

1995

حصول على بكالوريوس لغة إنجليزية من جامعة الملك عبدالعزيز

2000

حصول على ماجستير في الوسائل التعليمية

2000

نشر أولى الروايات والبدء في المشهد الأدبي

اعرض الكل (6) ←
المصدر

تشهد صناعة الدراما التلفزيونية العربية تنافساً متزايداً بين الدول المنتجة، حيث تتصدر تونس وسوريا المشهد بمجموعات كتابية متميزة وتقاليد عريقة في الكتابة الدرامية. تعكس الأرقام الفارق في حجم الإنتاج والاستثمارات والكفاءات الكتابية بين البلدين، وتؤثر بشكل مباشر على جودة العمل الدرامي المقدم للمشاهد العربي.

🎬تونس
مقابل
سوريا🎭
عدد المسلسلات المنتجة سنوياً
28
42

سوريا تنتج حجماً أكبر من الأعمال الدرامية سنوياً

متوسط عدد الحلقات للمسلسل الواحد
72
85

المسلسلات السورية تميل للحلقات الأطول والمواسم الممتدة

عدد الكتاب المتفرغين للدراما
65
78

سوريا تمتلك كادراً أكبر من الكتاب المتخصصين

جودة السيناريو والحبكة الدرامية
81
76

تونس تتقدم في الجودة الفنية والابتكار السيناريستي

اعرض الكل (7) ←
المصدر
ثقافةخلاصةقبل 11 يومًا
بيت الشعر يستعيد حضوره في النص الجديد
بيت الشعر يستعيد حضوره في النص الجديد

افتتح مهرجان بيت الشعر 2026 في نسخته الثانية يوم السبت 2 مايو أمسيته الأولى بـ12 صوتاً شعرياً في مركز الست وسيلة بالقاهرة، تحت عنوان «ملتقى النص الجديد»، مقسَّماً بحرص بين الفصحى والعامية.

لماذا قد يثير اهتمامك؟

في لحظة تراجع القراءة الشعرية في الفضاء العام، تختار مصر استعادة دورها كمنصة لاكتشاف الأصوات الشابة. ليست مجرد احتفاء بالنص — بل إعادة سياسية للشعر إلى الساحة.

أطلقت فعاليات اليوم الأول من مهرجان «بيت الشعر 2026» بنسخته الثانية تحت عنوان «ملتقى النص الجديد» في بيت الشعر العربي مركز إبداع الست وسيلة، بدعم من صندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة. شهدت الأمسية الأولى تنوعاً فنياً بين التأملات الفلسفية والنصوص الوجدانية، حيث افتتحتها قصيدة بالفصحى تلتها تجربة عامية مميزة. توالت القراءات بمشاركة إيمان جبل وحاتم الأطير وخلود المعصراوي وصفاء أبو صبيحة وعبد العزيز صنقر وفارس صالح ومحمد عرب ومروة عادل ونورا عثمان وأحمد مجدي وأحمد العزوني وأشرف حسن. استكملت فعاليات المهرجان اليوم الأحد 3 مايو بمشاركة دفعة جديدة من الأصوات الشعرية، مؤكداً دور بيت الشعر كجسر تواصلي بين الأجيال.