
في سياق تحول رقمي متسارع، تستضيف جامعة قطر مؤتمر «تجسير» السنوي الرابع عام 2026، مُركزةً على العلاقة المزدوجة والمتلازمة بين الذكاء الاصطناعي واللغة العربية، وما يطرحه ذلك من تحديات وفرص.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا التوجه يُبرز أن الحفاظ على الهوية الثقافية واللغوية في العصر الرقمي ليس ترفًا فكريًا، بل ضرورة استراتيجية تلامس الأمن الوطني غير المادي لكل قارئ عربي.
ينظم مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر، بالتعاون مع الملتقى القطري للمؤلفين، مؤتمرًا دوليًا لمناقشة تحديات «الأمن اللغوي» المرتبطة بتطور الذكاء الاصطناعي واللغة العربية. ويأتي المؤتمر، الذي يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030، ضمن التزام الجامعة بتفعيل خطتها الاستراتيجية (2023-2027) تجاه التحول الرقمي. ويهدف إلى إثراء المحتوى العربي الرقمي ورفع جودته عالميًا، مع التصدي لقضايا التحيزات الخوارزمية وتشويه المعنى اللغوي.