إسرائيل تشهد تنوعاً روحياً يتجاوز اليهودية التقليدية

ورقة بحثية صدرت في 25 يونيو 2026 كشفت أن إسرائيل أصبحت ساحة لتعدد ديني وروحي متزايد، مع ظهور حركات ومذاهب جديدة تتجاوز الثنائية التقليدية بين التدين الأرثوذكسي والعلمانية.
هذا التحول يكشف عن أزمة فكرية وروحية تعيشها الصهيونية الحديثة، مما يدفع قطاعات من الإسرائيليين للبحث عن بدائل روحية خارج الأطر اليهودية التقليدية.
الدراسة، الصادرة عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، أكدت أن هذه الحركات الجديدة ليست ظاهرة هامشية بل تعكس تحولات عميقة في بنية المجتمع الإسرائيلي. تبرز الثيوصوفيا والأنثروبوصوفيا كنماذج لحركات روحانية عالمية تجذب الباحثين عن التدين خارج المؤسسات اليهودية التقليدية. وقد وجدت الأنثروبوصوفيا حضوراً ملحوظاً عبر المدارس والمؤسسات التعليمية التي تركز على التنمية الروحية والإبداعية للأطفال، مما يشير إلى استجابة لأزمات وتناقضات داخل المجتمع الإسرائيلي منذ الستينيات.

