هل الحجامة تسحب الدم الفاسد من الجسم؟

لا يوجد دليل علمي يثبت أن الحجامة تسحب «الدم الفاسد» أو «السموم» من الجسم. يعود انتشار هذا الاعتقاد إلى جذوره التاريخية في الطب القديم، وربطها بالطب النبوي، بالإضافة إلى ترويج بعض المؤثرين لها كعلاج طبيعي وشامل. تشير الأدلة المتاحة إلى أن الحجامة قد تكون مفيدة في تخفيف بعض أنواع الألم، ولكن الدراسات التي تدعم ذلك ذات جودة منخفضة.
الحجامة تسحب الدم الفاسد أو السموم من الجسم.
✗ خاطئالادعاء بأن الحجامة تسحب «الدم الفاسد» أو «السموم» من الجسم غير مدعوم بأي دليل علمي. تشير بعض الدراسات إلى أن الحجامة تسحب السوائل وتسبب تكسير الأوعية الدموية الدقيقة (الشعيرات الدموية) تحت الجلد، ولكن هذا لا يعني إزالة «الدم الفاسد» أو «السموم».
الحجامة تعالج الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم ومتلازمة التمثيل الغذائي.
? غير مؤكداستخدام الحجامة لبعض الحالات مثل متلازمة التمثيل الغذائي (Metabolic Syndrome) وارتفاع ضغط الدم (Hypertension) وأعراض الجهاز التنفسي غير مدعوم بأدلة عالية الجودة. بينما هناك استخدامات أخرى تاريخية لها مثل الربو ومشاكل الجهاز الهضمي، إلا أن فعالية الحجامة في علاج هذه الحالات لم يتم تأكيدها علمياً بشكل كافٍ.
الحجامة تخفف الآلام وتحسن الدورة الدموية.
◑ جزئيقد تكون الحجامة مفيدة في علاج حالات الألم، مثل آلام الرقبة وأسفل الظهر والشلل الوجهي وحب الشباب، لكن لا يمكن استخلاص استنتاجات مؤكدة بسبب الجودة المنخفضة للدراسات الأصلية. بعض الدراسات تشير إلى أنها قد تحسن الألم لمدة تتراوح بين أسبوعين وثمانية أسابيع، ولكن هذا التأثير قد لا يستمر على المدى الطويل. كما يعتقد أنها تزيد تدفق الدم إلى المنطقة المعالجة، مما يحسن الشفاء فيها.
الحجامة آمنة تمامًا ولا تسبب أي آثار جانبية.
✗ خاطئالحجامة تسبب احمرارًا وتورمًا في الجلد، وقد تسبب حروقًا. من الآثار الجانبية المحتملة للحجامة هي الكدمات (Hematoma)، وزيادة الألم، والشعور بالوخز بعد العلاج. في حالات نادرة، يمكن أن تؤدي إلى التهابات جلدية.


