يشهد القطاع المصرفي الإسلامي نمواً لافتاً على الصعيد العالمي، مدفوعاً بزيادة الوعي بالتمويل الأخلاقي والمتوافق مع الشريعة. هذه الأرقام تسلط الضوء على حجم هذا القطاع وتأثيره المتزايد في الاقتصاد العالمي.
يشهد القطاع المصرفي الإسلامي نمواً لافتاً على الصعيد العالمي، مدفوعاً بزيادة الوعي بالتمويل الأخلاقي والمتوافق مع الشريعة. هذه الأرقام تسلط الضوء على حجم هذا القطاع وتأثيره المتزايد في الاقتصاد العالمي.

سجلت شركة فيرتيغلوب الإماراتية قفزة هائلة في ربحها العائد إلى المالكين بلغت 236.6% خلال النصف الأول من عام 2026، لتصل إلى 312.4 مليون دولار، مدعومة بنمو الإيرادات.
تعكس هذه الأرقام قدرة الشركات على تحقيق نمو استثنائي حتى في ظل تقلبات السوق واضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، ما يؤثر بشكل مباشر على استثمارات الأفراد ومحافظهم.
حيث نمت إيرادات فيرتيغلوب بنسبة 58.8% على أساس سنوي متجاوزة الملياري دولار في النصف الأول من 2026. ورغم تأجيل 100 ألف طن من شحنات اليوريا في الربع الثالث، فقد بلغ متوسط أسعار الأمونيا واليوريا 866 دولاراً للطن في شمال غرب أوروبا بالربع الثاني، بزيادة 92%، و723 دولاراً للطن تسليم ظهر السفينة بمصر، بزيادة 77%. ساهم الأداء التشغيلي القوي وخطط تحسين التصنيع في مصر والجزائر في هذا النمو، مع إشارة الشركة إلى تأثر حجم المبيعات الإجمالي بنسبة 8% جراء اضطرابات مسارات التجارة.
تتجه أنظار العالم نحو الطاقة المتجددة كحل لمواجهة التغير المناخي وتحقيق التنمية المستدامة، مما يدفع قادة وخبراء الصناعة لتقديم رؤاهم حول هذا التحول الكبير.
"الطاقة المتجددة ليست مجرد خيار، بل هي ضرورة حتمية لمستقبل مستدام واقتصاد مزدهر."
"الاستثمار في الطاقة المتجددة هو أفضل استثمار في قدرتنا على التغلب على أزمة المناخ."
"التحول إلى الطاقة المتجددة سيخلق ملايين الوظائف الجديدة ويحفز الابتكار التكنولوجي."
"دون استثمار أسرع وأكبر في الطاقة المتجددة، فإن أهدافنا المناخية ستصبح بعيدة المنال."
التضخم هو الارتفاع المستمر في المستوى العام لأسعار السلع والخدمات في فترة زمنية معينة، مما يؤدي إلى تراجع القوة الشرائية للنقود. يؤثر التضخم بشكل مباشر على حياة الأفراد والاقتصادات، إذ ينعكس على أسعار السلع ومستويات الدخل والادخار والاستثمار. لفهم هذه الظاهرة الاقتصادية المعقدة، من المهم فحص الادعاءات الشائعة حولها.
التضخم يضر دائماً بالاقتصاد ويجب القضاء عليه تماماً.
⚠ مضللالتضخم المعتدل، الذي يتراوح عادة بين 1-2% سنوياً، يمكن أن يكون مفيداً للاقتصاد لأنه يشجع على الشراء ويحفز النشاط الاقتصادي والنمو. ومع ذلك، يصبح التضخم المرتفع ضاراً للغاية لأنه يقلل من القيمة الحقيقية للأجور والمدخرات ويخلق اضطراباً اقتصادياً.
الاحتفاظ بالمال نقداً أو في حسابات توفير منخفضة الفائدة هو الطريقة الآمنة لحماية المدخرات من التضخم.
✗ خاطئالتضخم يعمل كعدو صامت للمدخرات النقدية والحسابات التقليدية ذات الفائدة المنخفضة. إذا كان معدل التضخم أعلى من العائد على حساب التوفير، فإن القوة الشرائية للمدخرات تتآكل بمرور الوقت، مما يعني أن المبلغ ذاته سيشتري سلعًا أقل في المستقبل.
رفع أسعار الفائدة هو الحل الوحيد والفعال دائماً لمكافحة التضخم.
◑ جزئيرفع أسعار الفائدة هو أداة رئيسية تستخدمها البنوك المركزية لمكافحة التضخم عن طريق زيادة تكلفة الاقتراض وتقليل الائتمان والإنفاق، مما يحد من الطلب الكلي ويخفض الضغوط التضخمية. ومع ذلك، فإن هذه السياسة قد تؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي، وهناك عوامل أخرى مثل الصدمات في العرض وتوقعات التضخم تؤثر أيضاً.