النزاع اليمني، الذي دخل عامه العاشر، يُعد من أعقد الأزمات الإنسانية والسياسية في العالم. تتداخل فيه أطراف محلية وإقليمية ودولية، مخلفة وراءها أرقاماً مفزعة تعكس حجم الكارثة الإنسانية والدمار الذي لحق بالبلاد.
النزاع اليمني، الذي دخل عامه العاشر، يُعد من أعقد الأزمات الإنسانية والسياسية في العالم. تتداخل فيه أطراف محلية وإقليمية ودولية، مخلفة وراءها أرقاماً مفزعة تعكس حجم الكارثة الإنسانية والدمار الذي لحق بالبلاد.

تستعد الولايات المتحدة وإسرائيل لشن حملة قصف واسعة تستهدف منشآت الطاقة في إيران، وقد تبدأ الضربات خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري أو مطلع الأسبوع المقبل، وفقًا لتقرير شبكة «سي.بي.إس نيوز» الأمريكية.
قد تؤدي هذه الخطوة إلى تصعيد كبير يهدد الاقتصاد العالمي بأسعار طاقة مرتفعة، وتؤثر بشكل مباشر على حياة المستهلكين وأسعار السلع.
تشمل الأهداف المحتملة محطات توليد الكهرباء، المصافي، ومنشآت البنية التحتية للطاقة، في تحول يوسع نطاق المواجهة من المواقع العسكرية إلى مرافق حيوية تؤثر في الاقتصاد الإيراني. ورغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يصدر الأوامر النهائية بعد، فقد نوقشت الخطة في اجتماع للحكومة الأمريكية بكامب ديفيد، بحسب مصادر مطلعة. وعارض مساعدون في البيت الأبيض هذا الخيار بسبب تداعياته السياسية والاقتصادية.
يشهد قطاع البنية التحتية الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نمواً متسارعاً، مدفوعاً بزيادة الطلب على الاتصال عالي السرعة والتحول الرقمي. من المتوقع أن يرتفع الإنفاق بشكل ملحوظ خلال السنوات القادمة، خاصة في مراكز البيانات والشبكات السحابية، مما يعكس التزام الحكومات والشركات بتعزيز القدرات الرقمية. تبرز دول مجلس التعاون الخليجي كقادة في هذا المجال، مستفيدين من المبادرات الحكومية الطموحة والرؤى الاقتصادية المتنوعة. هذا النمو يفتح آفاقاً واسعة للابتكار الاقتصادي ويساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة.
شهدت سياسة الطاقة الألمانية تحولات جذرية، خاصة بعد الحرب في أوكرانيا، ما دفعها لإعادة تقييم استراتيجياتها طويلة الأمد. يمثل التحول نحو الطاقة المتجددة تحدياً كبيراً يتأثر بالتنافس الجيوسياسي.
يعد فهم تعقيدات سياسة الطاقة الألمانية، خاصة في سياق التحول الأخضر والتنافس الجيوسياسي، أمراً بالغ الأهمية لتتبع أحد أهم النماذج العالمية في هذا المجال.