الإنترنت يفكك الأسر العربية في 2026

حذرت الأمم المتحدة في تقاريرها التمهيدية لعام 2026 من أن الأسر تواجه تحديات مركبة تتجاوز الفقر والبطالة، لتشمل تأثيرات التكنولوجيا الحديثة والعوالم الرقمية التي غيرت شكل الحياة الأسرية.
تأثير الإنترنت على العلاقات الأسرية يمس كل بيت، حيث يتحول التواصل الحقيقي إلى «تجاور رقمي»، مما يهدد تماسك المجتمع وقيمه.
في مايو 2026، أكدت الأمم المتحدة أن غياب العدالة الاجتماعية والتفاوت في الولوج إلى التعليم والإنترنت يفاقم هشاشة الأسر ويؤثر سلباً على النمو النفسي للأطفال. أظهرت دراسة أجريت في يناير 2025 بمدينة بني وليد الليبية أن تأثير استخدام الإنترنت كان واضحاً على العلاقة بين الأزواج، مع إشارة دراسات أخرى إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تساهم في خلق توقعات غير واقعية عن الزواج، مما يؤثر على قرارات الارتباط ويزيد من نسب العنوسة.


