إيران تحاصر مضيق هرمز وتشل الاقتصاد العالمي بتكتيكات عصابية
بعد شهر من الحرب مع أمريكا وإسرائيل، تعتمد إيران على تكتيكات حرب العصابات لإلحاق الضرر الأقصى — بينما تسيطر على حركة النفط العالمية عبر مضيق هرمز وترفع أسعار البترول بشكل حاد.
السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز تؤثر مباشرة على أسعار الوقود والسلع الأساسية في الأسواق العربية والعالمية، وتزيد الضغط على إدارة ترامب قبل الانتخابات النصفية الأمريكية. النزاع يكشف أن إيران قادرة على البقاء والاستنزاف رغم التفوق العسكري الأمريكي والإسرائيلي.
- 1إيران تحتفظ بـ 9% من ترسانتها الصاروخية وتستخدم قواعد سرية وقاذفات متنقلة
- 2مضيق هرمز يمرّ خمس تجارة النفط العالمية — إيران تتحكم في الممر وترفع الأسعار بالتهديد
- 3ترامب حدّد موعداً نهائياً في 6 أبريل لإعادة فتح المضيق وهدّد بقصف محطات الكهرباء
- 4إيران تستقطب أطفالاً بعمر 12 سنة للتجنيد العسكري ويواجه القيادة انقسامات داخلية
- 5واشنطن وتل أبيب لا تستطيعان فرض السلام عسكرياً — والمفاوضات بطيئة وغير مؤكدة
“الجمهورية الإسلامية تفهم أنها لا تستطيع هزيمة الولايات المتحدة عسكرياً. بدلاً من ذلك، هدفها أبسط وأكثر استراتيجية: البقاء في الحرب طويلاً بما يكفي للمطالبة بالنصر.”
في 6 أبريل 2026، ستنقضي مهلة ترامب النهائية — إما توافق على وقف إطلاق النار أو بدء قصف محطات الكهرباء الإيرانية. الولايات المتحدة تعزز قواتها البرية والبحرية في الخليج لتصعيد محتمل.
