
اختارت الأمم المتحدة شعار «الأسر والتفاوتات الاجتماعية ورفاهية الطفل» لليوم الدولي للأسر لعام 2026، لتؤكد تزايد العزلة الرقمية داخل البيوت العربية، وتحولها إلى «جزر إلكترونية معزولة».
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا التحول يمس جوهر حياتنا اليومية، ويهدد بتفكيك الروابط الإنسانية الأساسية داخل كل بيت، ويدعونا للتساؤل عن مستقبل الأجيال القادمة في ظل هذا الواقع الجديد.
تؤكد الأمم المتحدة أن غياب العدالة الاجتماعية والتفاوت في الولوج إلى التكنولوجيا يفاقم هشاشة الأسر ويؤثر سلباً على النمو النفسي للأطفال. ففي مايو 2026، حذرت المنظمة من أن البيوت تحولت في زمن قياسي إلى فضاءات صامتة رقمياً، حيث ينشغل الأب بهاتفه والأم بوسائل التواصل والأبناء بالألعاب الإلكترونية. ولهذا، تدعو الأمم المتحدة إلى بناء سياسات أسرية جديدة لمواكبة العصر الرقمي، عبر توفير الحماية الاجتماعية ودعم التربية الأسرية.