ما اسم دار العلم الشهيرة التي أسسها الخليفة العباسي هارون الرشيد في بغداد؟

أصدر مجلس كنائس الشرق الأوسط، في 23 يونيو 2026، دليل «زمن الخليقة» لعام 2026 باللغة العربية، تحت شعار «الماء الحي»، المستوحى من نبوءة حزقيال 47: 9 و12، وذلك لتعزيز التأمل البيئي والمسيحي المشترك.
هذا الدليل يمنح فرصة للمجتمعات الروحية للتأمل في علاقتها بالبيئة، ويدعو الأفراد للانخراط في رحلة روحية وبيئية تعنى بـ«أويكوس» الله، بيتنا المشترك، وتوفر إرشاداً عملياً للعناية به.
يأتي إصدار الدليل باللغة العربية بعد أن تولت دائرة الشؤون اللاهوتية والعلاقات المسكونية بالمجلس مهام تعريبه، ويشكل جزءًا من احتفالات «زمن الخليقة» التي تبدأ سنويًا في 1 سبتمبر، وتستمر حتى 4 أكتوبر، متزامنة مع عيد القديس فرنسيس الأسيزي، شفيع الإيكولوجيا. يتضمن الكتيب تفاصيل عن موضوع وشعار السنة، بالإضافة إلى صلوات واقتراحات للمشاركة في هذه الاحتفالات، بهدف تعزيز التفاهم المشترك والعمل البيئي بين مختلف العائلات الكنسية في الشرق الأوسط والعالم.
الغنوصية، أو العرفانية، هي مجموعة من الأفكار والأنظمة الدينية التي ازدهرت في القرون الأولى الميلادية، مؤكدة على المعرفة الروحية الشخصية (الغنوسيس) كوسيلة للخلاص. ترى الغنوصية العالم المادي معيبًا أو شريرًا، وتعتبر الإله الخالق (الديميورغوس) إلهًا أدنى يختلف عن الإله الأعلى الخفي. استمر تأثير الغنوصية في الظهور بأشكال مختلفة عبر العصور، وصولًا إلى اهتمامات العصر الحديث.
📜 جذور الغنوصية المبكرة
تظهر جذور الأفكار الغنوصية في كتابات 'الجمعية الهرمسية' والكتابات العبرية الرؤيوية والفلسفة الأفلاطونية والكتب اليهودية المقدسة.
✨ ظهور الغنوصية كمجموعة أفكار دينية
بدأت الغنوصية بالظهور كمجموعة من الأفكار والأنظمة الدينية في أواخر القرن الأول الميلادي بين الطوائف اليهودية والمسيحية المبكرة في مصر وبلاد الهلال الخصيب.
🌍 ذروة الغنوصية وانتشارها
شهد هذا القرن ذروة عصر المعلمين الغنوصيين القدامى ومذاهبهم، وانتشرت أفكارهم في مناطق واسعة من العالم القديم، حتى وصلت إلى الصين شرقاً وفرنسا وأسبانيا غرباً.
⛪ فالنتينوس يُحرم من روما
فالنتينوس، أحد أبرز معلمي الغنوصية في الإسكندرية، يُحرم من روما، مما يدل على بداية صراع الكنيسة الأرثوذكسية مع الغنوصية.
📜 المانوية تتبلور كديانة غنوصية مؤسساتية
تتحول الغنوصية المانوية على يد مؤسسها ماني إلى ديانة مؤسساتية ذات هيكلية خاصة، على عكس الفرق الغنوصية الأخرى التي بقيت أقرب إلى الفرق الصوفية.
تختلف مفاهيم الإله في الديانات الأفريقية التقليدية بشكل كبير عن الديانات التوحيدية الرئيسية، حيث تتميز بتعدد الآلهة والأرواح والقوى الكونية. هذه المعتقدات متجذرة بعمق في الحياة اليومية والممارسات الاجتماعية.
يُعد فهم مفهوم الإله في الديانات الأفريقية التقليدية أمرًا بالغ الأهمية لتفكيك الأنماط الثقافية والروحية الغنية للقارة، خاصة في ظل تحديات العولمة وتأثيرها على هذه المعتقدات.