الرواية العربية شهدت نهضة حقيقية في القرن العشرين وما بعده، حيث برز عدد من الروائيين الذين تركوا بصمات عميقة على الأدب العالمي. يعتمد هذا التصنيف على التأثير الأدبي والجوائز العالمية والترجمات والدراسات الأكاديمية.
الرواية العربية شهدت نهضة حقيقية في القرن العشرين وما بعده، حيث برز عدد من الروائيين الذين تركوا بصمات عميقة على الأدب العالمي. يعتمد هذا التصنيف على التأثير الأدبي والجوائز العالمية والترجمات والدراسات الأكاديمية.

يستضيف مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» الدورة الثانية عشرة لمهرجان أفلام السعودية في 25 يونيو 2026، حيث تتنافس 49 فيلماً ضمن برامج المهرجان المتنوعة.
يُعدّ هذا العدد الكبير من الأفلام المشاركة مؤشراً حيوياً على النمو المتسارع لقطاع السينما في المملكة، مما يخلق فرصاً جديدة للمواهب المحلية ويُثري المحتوى الإبداعي.
يشهد مهرجان أفلام السعودية في نسخته الثانية عشرة، المقرر انعقاده من 25 يونيو إلى 1 يوليو 2026، عرض 49 فيلماً، مقسمة بين 6 أفلام روائية طويلة، و13 فيلماً قصيراً، و7 أفلام وثائقية، و8 أفلام ضمن «سينما الرحلة»، و6 أفلام في العروض الموازية، إضافة إلى 9 أفلام كورية. ويأتي هذا التنوع تزامناً مع الدعم الذي تقدمه هيئة الأفلام وجمعية السينما لتعزيز الحراك الثقافي والسينمائي.
تشهد الكتب المسموعة نموًا ملحوظًا في العالم العربي، مقدمةً بديلاً جذابًا للقراءة التقليدية. تفتح هذه الظاهرة آفاقًا جديدة لنشر المعرفة والثقافة، وتواجه تحديات تتعلق بالإنتاج والتسويق.
لقد أحدثت منصات التواصل الاجتماعي ثورة في المشهد الثقافي والفني العالمي، حيث أتاحت مساحات غير مسبوقة للتعبير والإبداع. ومع ذلك، فإن هذه المنصات تطرح أيضًا تساؤلات حول الأصالة والتأثير وتحديات الحفاظ على الجودة الفنية.
تُعد منصات السوشيال ميديا اليوم ساحةً رئيسيةً للتعبير الثقافي والفني، حيث غيرت بشكل جذري طريقة إنتاج الفن واستهلاكه وانتشاره، مما يطرح تحديات وفرصًا جديدة للفنانين والجمهور على حد سواء.