التحضر العالمي بالأرقام — وجه متغير لكوكبنا

مع استمرار التوسع السكاني والهجرة نحو المدن، يتشكل المشهد الحضري العالمي بوتيرة متسارعة، حاملاً معه تحديات وفرصاً فريدة. لنلقِ نظرة على أبرز الإحصائيات التي ترسم صورة لهذا التحول.

مع استمرار التوسع السكاني والهجرة نحو المدن، يتشكل المشهد الحضري العالمي بوتيرة متسارعة، حاملاً معه تحديات وفرصاً فريدة. لنلقِ نظرة على أبرز الإحصائيات التي ترسم صورة لهذا التحول.

كشفت دراسة حديثة نُشرت في 2 أغسطس 2026، أن امتلاك الأطفال لهواتف ذكية قبل سن 12 عامًا يرتبط بزيادة خطر إصابتهم بالاكتئاب بنسبة 31%، مشيرة إلى تأثير الاستخدام المبكر للهواتف الذكية على صحتهم النفسية.
هذه الأرقام تضع مسؤولية كبيرة على عاتق الأهل والمربين، فقرار منح الطفل هاتفًا ذكيًا ليس مجرد رفاهية، بل هو مفترق طرق يؤثر في مساره النمائي والاجتماعي.
أظهرت الدراسة التي أجراها باحثون من مستشفى الأطفال في فيلادلفيا بالتعاون مع جامعتي كاليفورنيا وكولومبيا، وشملت بيانات أكثر من 10 آلاف طفل في الولايات المتحدة بين عامي 2018 و2020، أن كلما انخفض عمر الطفل عند حصوله على أول هاتف ذكي، زادت احتمالات تعرضه لمشكلات النوم والسمنة والصحة النفسية. كما ارتبط امتلاك الهاتف بزيادة احتمالية الإصابة بالسمنة بنسبة 40%، وبارتفاع مشكلات النوم بنسبة 62% لدى الأطفال في سن 12 عامًا. هذه النتائج تتوافق مع توصيات منظمة الصحة العالمية في يوليو 2026 بضرورة تنظيم استخدام التكنولوجيا وتوجيهها ضمن إطار تربوي واعٍ، والحد من استخدام الأجهزة قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل.

كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة «فرونتيرز إن سيكولوجي» بتاريخ 9 يوليو 2026 أن انشغال الآباء المستمر بهواتفهم يضعف الأمان العاطفي لدى أبنائهم المراهقين.
تُسلط هذه الدراسة الضوء على تأثير استخدام التكنولوجيا المفرط من قبل الأهل على الأبناء، مما يستدعي إعادة تقييم نمط الحياة الرقمي للأسرة.
أشارت الدراسة إلى أن تشتت أولياء الأمور المستمر بالشاشات الرقمية يهز ثقة المراهقين في الاعتماد على عائلاتهم، ويؤثر في علاقاتهم الأسرية المستقبلية. فمع أن التكنولوجيا تعزز التواصل على المسافات، إلا أنها قد تخلق عزلة اجتماعية داخل المنزل، حيث ينشغل كل فرد بعالمه الرقمي الخاص. هذا التحدي يتطلب تحديد أوقات خالية من الشاشات لتعزيز الروابط العاطفية بين أفراد الأسرة.

المساجد ليست مجرد أماكن للعبادة، بل هي مراكز ثقافية واجتماعية تعكس تاريخ وحضارة الأمة الإسلامية. هذه القائمة تستعرض أكبر المساجد في العالم العربي من حيث قدرتها الاستيعابية، والتي يمكنها استيعاب عشرات الآلاف من المصلين.