ما هو الجانب الذي تركز عليه بعض التيارات الصوفية المعاصرة في سعيها للتجديد؟
يعتقد الزرادشتيون أن الجسد بعد الموت يصبح نجسًا، ولا ينبغي أن يلوث العناصر الأساسية للحياة. لذا، تُنقل الجثث إلى أبراج الصمت، وهي هياكل دائرية على قمم التلال أو الجبال في مناطق نائية. تُوضع الجثث على سطح البرج، حيث تُقسم الدوائر الخارجية للرجال والوسطى للنساء والداخلية للأطفال. بعد أن تتفكك الجثث بفعل الطيور الجارحة والشمس، تُجمع العظام وتُوضع في حفرة عميقة في منتصف البرج، لتتحلل ببطء وتُصرف إلى المياه عبر طبقات من الفحم والرمل.
لم تكن الروح عند المصريين القدماء كيانًا بسيطًا، بل مزيجًا معقدًا من عناصر مختلفة مثل "الكا" (Ka) وهي قوة الحياة، و"الآخ" (Akh) الروح المتغيرة التي تنضم إلى الآلهة، و"الإيب" (Ib) أو القلب الذي كان يعتبر مركز الفكر والعواطف. كان الـ "با" يمثل شخصية الفرد وقدرته على الحركة، وكان يعود كل ليلة ليتحد مع الـ "كا" في الجسد المحنط، مما يضمن اكتمال الروح في الحياة الآخرة. ولتسهيل هذه الرحلة، كانت تُوضع نصوص مثل "كتاب الموتى" في المقابر كدليل للمتوفى.

جمعنا لكم في هذه الزاوية أشهر أقوال المفكرين الغربيين من مختلف الثقافات والأزمنة عن النبي محمد، والتي تعكس تقديرهم الكبير لشخصيته وتأثيره.
"أنا لست مسلمًا بالمعنى المعتاد، على الرغم من أنني آمل أن أكون 'مسلمًا' بمعنى 'مستسلمًا لله'؛ لكنني أعتقد أن القرآن والتعبيرات الأخرى للرؤية الإسلامية تحتوي على مخزون هائل من الحقيقة الإلهية التي ما زلت أنا وغيري من الغربيين بحاجة إلى تعلم الكثير منها."
I am not a Muslim in the usual sense, though I hope I am a “Muslim” as “one surrendered to God”; but I believe that embedded in the Qur’an and other expressions of the Islamic vision are vast stores of divine truth from which I and other occidentals have still much to learn.
"إذا كانت عظمة التصميم، وصغر الوسائل، وضخامة النتيجة هي المقاييس الثلاثة لعبقرية الإنسان، فمن يجرؤ أن يقارن إنسانيًا رجلاً عظيمًا في التاريخ الحديث بمحمد؟"
Si la grandeur du dessein, la petitesse des moyens, l'immensité du résultat sont les trois mesures du génie de l'homme, qui osera comparer humainement un grand homme de l'histoire moderne à Mahomet?
"كان محمد من هؤلاء الرجال النادرين الذين يستمتعون حقًا بصحبة النساء. وقد اندهش بعض أصحابه الذكور من تساهله مع زوجاته وطريقتهن في الوقوف أمامه والرد عليه. كان محمد يساعد بدقة في الأعمال المنزلية، ويصلح ملابسه بنفسه، ويسعى إلى صحبة زوجاته."
Muhammad was one of those rare men who truly enjoy the company of women. Some of his male companions were astonished by his leniency towards his wives and the way they stood up to him and answered him back. Muhammad scrupulously helped with the chores, mended his own clothes and sought out the companionship of his wives.
"بعيدًا عن كونه أبا الجهاد، كان محمد صانع سلام، خاطر بحياته وكاد أن يفقد ولاء أقرب رفاقه لأنه كان مصممًا على تحقيق مصالحة مع مكة."
Far from being the father of jihad, Mohammad was a peacemaker, who risked his life and nearly lost the loyalty of his closest companions because he was determined to effect a reconciliation with Mecca.