نهاية الدولة العثمانية: عوامل الضعف والانهيار في القرنين التاسع عشر والعشرين

1 / 6

في أي عام انتهت الدولة العثمانية رسمياً وأُعلنت الجمهورية التركية؟

المصدر
منشورات ذات صلة
تاريخخلاصةقبل ساعة واحدة
قصر روماني غائب يعود إلى النور بعد قرون في ليبيا
قصر روماني غائب يعود إلى النور بعد قرون في ليبيا
في 15 أبريل 2026، أعلنت وكالة الأنباء الليبية عن اكتشاف قصر روماني متكامل بملحقاته في منطقة جروثة غرب بنغازي، يُعرف تاريخياً باسم «قصر الجدي». اكتُشف الموقع خلال زيارة ميدانية لفريق مراقبة الآثار ضمن أعمال المعاينة الدورية. ما يميز هذا الاكتشاف أن القصر وُجد مثبتاً في المصادر التاريخية منذ فترات طويلة، إلا أنه ظل خارج نطاق التوثيق الرسمي لم يُحدَّد موقعه بدقة قط. تضم المنطقة طبقات حضارية متعددة من حقب مختلفة، ما يجعلها غنية بالمعالم الأثرية. تواصل فرق مراقبة الآثار الآن أعمالها لحماية الموقع ومنع أي تعديات، بينما يبدأ هذا الاكتشاف فصلاً جديداً في فهم التاريخ المعماري الروماني للمنطقة وخريطة الاستيطان فيها.
تاريخخلاصةقبل 9 ساعات
ديناصور السحلية المذهلة يحل لغز التنانين
ديناصور السحلية المذهلة يحل لغز التنانين
اكتشف فريق بول سيرينو من جامعة شيكاغو، في فبراير 2026، نوعاً جديداً من الديناصورات المفترسة أطلقوا عليها اسم سبينوصور ميرابيليس، أي السحلية الشوكية المذهلة. عاش هذا المفترس قبل 95 مليون سنة في الصحراء الكبرى خلال العصر الطباشيري، عندما كانت المنطقة غنية بالغابات والأنهار. يبلغ طول الديناصور 12 متراً، ووزنه بين 4500 و6300 كيلوجرام، وكان قادراً على الصيد داخل المياه حتى عمق مترين. ما أذهل العلماء أن جمجمة الكائن تحمل قروناً وأشواكاً تشبه صورة التنانين في الأساطير القديمة. لهذا السبب ربما استوحت الحضارات القديمة قصصها عن التنانين من بقايا ديناصورات حقيقية عثرت عليها عبر التاريخ.
تاريخخلاصةقبل 12 ساعة
قصر روماني يخرج من رمال ليبيا
قصر روماني يخرج من رمال ليبيا
في الخامس عشر من أبريل الجاري، كشفت وكالة الأنباء الليبية عن قصر روماني فريد في منطقة جروثة، أطلقت عليه اسم "قصر الجدي" بعد ستة أعوام من الحفائر المنهجية. اكتُشف خلال معاينة دورية نفذتها فرق مراقبة الآثار الليبية بمشاركة متخصصين أثريين، في موقع معروف بتعدد طبقاته التاريخية عبر حقب حضارية متباينة. ما يميز جروثة ليس هذا الاكتشاف وحده، بل أنها تضم آثاراً من فترات حضارية متعاقبة تروي قصة استيطان بشري متواصل. القصر الروماني الجديد يضيف بعداً معمارياً ينير فهمنا لتنظيم المدن الرومانية في شمال أفريقيا، وتخطيطها السياسي والاجتماعي. لكن اللافت حقاً أن هذا الاكتشاف لم يأتِ بالمصادفة، بل من خلال استراتيجية حماية منتظمة: فرق ليبية تزور المواقع بانتظام، توثق وتحمي. وهنا تكمن الدلالة: ليبيا لا تترقب المساعدات الأجنبية لحفظ تراثها، بل تبني قدرات محلية تستكشف أسرارها بنفسها.
المصدر