أعلنت أرامكو السعودية مؤخرًا عن نتائجها المالية للربع الثاني والنصف الأول من عام 2026، محققةً أداءً قويًا رغم التحديات الجيوسياسية غير المسبوقة في المنطقة، حيث بلغت أرباحها الصافية نحو 121 مليار ريال سعودي في ثلاثة أشهر فقط. تُعد أرامكو، شركة النفط الوطنية السعودية، أكبر شركة نفط في العالم من حيث الإنتاج، ومقرها الرئيسي في الظهران. تأسست عام 1933، وتلعب دوراً محوريًا في سوق الطاقة العالمي، مما يجعلها لاعبًا أساسيًا في الاقتصاد العالمي.
المسار الزمني
تأسيس الشركة باسم "كاليفورنيا العربية للزيت القياسي"
تغيير الاسم إلى "شركة الزيت العربية الأمريكية"
أول شركة تنتج مليار برميل نفط في عام واحد
الحكومة السعودية تستحوذ على 25% من الشركة
ارتفاع حصة الحكومة السعودية إلى 60%
تأسيس شركة أرامكو السعودية بمرسوم ملكي
افتتاح حقل الشيبة في الربع الخالي
تجاوز القيمة السوقية 2 تريليون دولار أمريكي
تأجيل إعادة تشغيل مصفاة جازان بعد هجمات
ريادة في سوق الطاقة
تُعرف أرامكو السعودية كأكبر منتج للنفط الخام في العالم، وتلعب دوراً حيوياً في استقرار أسواق الطاقة الدولية. في الربع الثاني من عام 2026، أظهرت الشركة مرونة استثنائية بتحقيق صافي أرباح بلغ حوالي 121 مليار ريال سعودي، على الرغم من التقلبات الجيوسياسية التي أثرت على سلاسل الإمداد العالمية. يعكس هذا الأداء قوة نموذجها التشغيلي وقدرتها على التكيف مع التحديات، مما يؤكد مكانتها كركيزة أساسية للاقتصاد السعودي.
الجدل والانتقادات
واجهت أرامكو السعودية في بعض الأحيان انتقادات وجدلاً، مثل الضغوط المزعومة على عائلات ثرية لشراء أسهم خلال الاكتتاب العام الأولي بين عامي 2017 و 2018. كما تعرضت لهجمات من قبل جماعة الحوثي، مما أدى إلى تأجيل إعادة تشغيل مصفاة جازان في أغسطس 2026 بعد تعرضها لهجوم ألحق بها أضرارًا. هذه التحديات تسلط الضوء على البيئة التشغيلية المعقدة التي تعمل فيها الشركة.
التوسع والاستثمار
تستمر أرامكو في توسيع استثماراتها وتنويع محفظتها، مدعومة بإيرادات قوية بلغت نحو 451 مليار ريال سعودي في الربع الثاني من عام 2026. تركز الشركة على تعزيز كفاءتها التشغيلية وتطوير مشاريع جديدة لضمان استمرارية الإمدادات. وقد بلغت القيمة السوقية للشركة تريليوني دولار أمريكي في ديسمبر 2019، مما يجعلها إحدى الشركات الأكثر قيمة في العالم.



