المغرب: أنهار تستعيد ذاكرتها تحت الأقمار


إحصاءات المنشور

أطلقت مصر في يونيو 2026 مبادرة «البحر الأحمر المصرية» وأنشأت «الصندوق المصري للشعاب المرجانية» بتمويل يصل إلى 14 مليون دولار أمريكي لحماية 99,899 هكتارًا من الشعاب المرجانية الحيوية.
تُعد هذه الخطوة ضرورية للحفاظ على التوازن البيئي في البحر الأحمر، وتُسهم بشكل مباشر في استدامة قطاع السياحة الذي يمثل ركيزة للاقتصاد المحلي.
يهدف التمويل، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق التمويل العالمي للشعاب المرجانية ووكالة التنمية الدولية الأمريكية، إلى تعزيز حماية الشعاب المرجانية التي تُعد من بين الأكثر تنوعًا وصمودًا عالميًا. وتشمل المناطق المستهدفة 13,637 هكتارًا في محمية وادي الجمال الوطنية و50,612 هكتارًا في محمية جزر البحر الأحمر الشمالية. ويأتي هذا في ظل تحذيرات بيئية متزايدة من تراجع الشعاب المرجانية بسبب ارتفاع درجات حرارة المياه والتلوث والأنشطة السياحية غير المنظمة.

تشير تقديرات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الصادرة في 7 يوليو 2026 إلى أن الغطاء الجليدي الاستوائي في بابوا بإندونيسيا تراجع إلى 2% فقط من مساحته المسجلة عام 1988.
هذا التراجع الحاد يمثل مؤشراً خطيراً على تأثير التغير المناخي المتسارع، ويُبرز تداعيات اختفاء الأنظمة البيئية الفريدة التي تؤثر على التنوع البيولوجي والموارد المائية بالمنطقة.
توقعت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية اختفاء آخر نهر جليدي استوائي في بابوا بحلول نهاية عام 2026 أو أوائل عام 2027. ويُعزى هذا الانكماش الكبير إلى ارتفاع درجات حرارة المحيطات وموجات الحر البحرية المتتالية، بالإضافة إلى ارتفاع مستوى سطح البحر بمعدل 3.7 مليمترات سنوياً بين عامي 1999 و2025. هذه الظواهر تؤثر سلباً على النظم البيئية وتهدد سكان السواحل والدول الجزرية المنخفضة.
المدن العائمة هي هياكل معمارية مصممة لتطفو على سطح الماء، وتهدف إلى توفير مساحات معيشية جديدة وتقليل الضغط على الأراضي الساحلية. تواجه هذه المدن تحديات فريدة تتطلب حلولاً هندسية وبيئية مبتكرة.
تعتبر المدن العائمة حلاً مبتكراً لمواجهة تحديات ارتفاع منسوب سطح البحر والازدحام السكاني، مما يجعل فهم جغرافيتها أمراً حيوياً لمستقبل التخطيط الحضري.