🏷️ وسم

اكتشاف علمي

13 منشور مرتبط بهذا الوسم

مريم المعتمدقادت فريقاً اكتشف أصغر قمر معروف في النظام الشمسي حول أورانوس عام 2025
قبل 20 يومًا
👤
مريم المعتمد
🎂تاريخ حصول الدكتوراةعام 2013 ميكانيكا أجرام سماوية
🌍الجنسية والمقر الحاليمغربية، كولورادو الولايات المتحدة
💼المنصب الحاليعالمة رئيسية معهد ساوث ويست
الإنجاز المفاجئقطر القمر المكتشف أقل من 10 كيلومترات فقط
🌕
10كيلومترات
قطر القمر المكتشف
📊
29قمراً
إجمالي أقمار أورانوس بعد الاكتشاف
📸
10صور بدقة عالية
عدد صور التلسكوب المستخدمة

قادت عالمة الفيزياء الفلكية المغربية مريم المعتمد في فبراير 2025 فريقاً علمياً حقق اكتشافاً فلكياً مهماً: قمر جديد يدور حول كوكب أورانوس بقطر لا يتجاوز 10 كيلومترات، ما يجعله أصغر قمر تم اكتشافه في النظام الشمسي. استخدم الفريق التلسكوب الفضائي جيمس ويب التابع لناسا، ورفع العدد الإجمالي لأقمار أورانوس إلى 29. تعمل المعتمد عالمة رئيسية بمعهد ساوث ويست للأبحاث بولاية كولورادو الأميركية منذ مارس 2024، وتقود برامج رصد الكواكب العملاقة بخبرة تمتد لأكثر من عقد.

المسار الزمني

2013

حصولها على درجة الدكتوراة في ميكانيكا الأجرام السماوية

2014

التحاقها بجامعة كورنيل كباحثة

2014

انضمامها باحثة مشاركة لمهمة كاسيني الفضائية

2020

ترقيتها لمنصب باحثة مشاركة أولى

اعرض الكل (6) ←
المصدر
علومخلاصةقبل 26 يومًا
الإلكترونات تتحدى قانون الفيزياء في الجرافين
الإلكترونات تتحدى قانون الفيزياء في الجرافين

في 15 أبريل الجاري، رصد الفيزيائيون ظاهرة لم تكن متوقعة: إلكترونات في الجرافين تتدفق مثل سائل تقريباً بدون احتكاك، في تحدٍ مباشر لقانون فيزيائي أساسي يعتبر راسخاً منذ عقود.

لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذا الاكتشاف يعني أن المادة التي نراها «عادية» قد تخفي سلوكيات كمومية غريبة. إذا استطاع العلماء تسخير هذه الحالة، قد تحدث ثورة في الإلكترونيات والحواسيب فائقة التوصيل.

الجرافين، تلك الطبقة الحاملة من الكربون بسماكة ذرة واحدة، لم تتوقف عن مفاجآتها. لكن ما حدث في 15 أبريل جاوز التوقعات: رصد فريق بحثي أن الإلكترونات داخل الجرافين تتسلك بطريقة غريبة — تتدفق كسائل بلزوجة شبه معدومة، متحدية الاحتكاك الذي يحتم عليها فقدان الطاقة. هذه الحالة الكمومية الغريبة تُظهر سلوكاً لم يكن متنبأ به بناءً على الفهم التقليدي، مما يفتح نافذة جديدة تماماً على كيفية تعامل الإلكترونات مع المواد. المسار من الملاحظة إلى التطبيق الصناعي طويل، لكن إذا استطاع الباحثون السيطرة على هذه الظاهرة، فقد تكون الخطوة الأولى نحو حواسيب بلا فقدان طاقة.

المصدر
في اكتشاف غير مسبوق نشرته المراكز البحثية الأوروبية قبل يومين، تمكن علماء من الوصول إلى مرحلة جليدية جديدة تماماً تسمى "الجليد XXI"، حيث نجحوا لأول مرة في رصد مسار تبلور ماء مختلف تحت ضغط عالي جداً. الخلية الوحدة في هذا الجليد الجديد تتمتع بتعقيد معماري يفوق كل الأطوار المعروفة السابقة، محررة الباب أمام فهم عميق لكيفية تشكل الجليد في البيئات القاسية. هذا الاكتشاف يوفر أدلة حاسمة حول تكوين الأغلفة الجليدية في أقمار المشتري وزحل، مما قد يلقي ضوءاً جديداً على ظروف الحياة في أعماق هذه الأقمار البعيدة.
المصدر
منوعاتخلاصةقبل 28 يومًا
خلايا أمومية غريبة تحرس الجنين من داخل الرحم
خلايا أمومية غريبة تحرس الجنين من داخل الرحم
في 8 أبريل 2026، كشفت جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو عن خلية أمومية لم توصف قط من قبل تعيش في الحدود بين جسد الأم والمشيمة الجنينية. الاكتشاف جاء عبر دراسة منشورة في مجلة Nature، حيث درس الباحثون نحو 200 ألف خلية منفردة لفهم كيفية تطور المنطقة الحساسة التي تربط الأم بالجنين طوال الحمل. ووجدوا أن هذه الخلايا الأمومية الجديدة تؤدي دوراً حارساً: تتحكم بدقة في تغلغل خلايا المشيمة داخل أنسجة الأم، وهي عملية حيوية لتأمين تدفق الدم إلى الجنين. الاكتشاف أيضاً كشف ارتباطاً غير متوقع بين هذه الخلايا وجزيئات القنّب الحيوي، ما قد يفسر سابقة علمية حيّرت الأطباء: لماذا يؤثر التعرض للقنب أثناء الحمل سلباً على صحة الجنين.
نمط الحياةخلاصةالشهر الماضي
مستقبل جديد يعيد بناء العظام دون دواء
مستقبل جديد يعيد بناء العظام دون دواء
اكتشف باحثو جامعة لايبزيغ مستقبلاً خلوياً يُعرّف باسم GPR133 يلعب دوراً محورياً في تنظيم كثافة العظام، ما قد يعيد رسم علاج هشاشة العظام مستقبلاً. العظام ليست بنية ثابتة بل تخضع لعملية مستمرة من البناء والهدم: خلايا "بانية العظم" تنشئ نسيجاً جديداً بينما خلايا أخرى تكسر القديم في توازن دقيق. مع التقدم في العمر يختل هذا التوازن ما يؤدي إلى فقدان الكثافة العظمية وزيادة خطر الكسور. البحث، المنشور في أبريل 2026، يفتح باباً لعلاجات تستهدف هذا المستقبل مباشرة بدلاً من معالجة الأعراض. إنها ليست مجرد دواء جديد — إنها إعادة فهم كيفية عمل العظام نفسها.
منوعاتخلاصةالشهر الماضي
خلايا جديدة تحرس الجنين من داخل الرحم
خلايا جديدة تحرس الجنين من داخل الرحم
في 8 أبريل 2026، نشرت مجلة Nature دراسة من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو كشفت عن نوع خلوي أمومي لم يكن معروفاً من قبل، يعمل حارساً صامتاً على حدود المشيمة. درس الفريق 200 ألف خلية منفردة وقارنها بما يقارب مليون خلية في مواقعها الأصلية داخل أنسجة الرحم. اكتشفوا أن هذه الخلايا الجديدة تقف عند نقطة دخول المشيمة الجنينية، تتحكم بدقة في مدى تغلغل خلايا المشيمة داخل أنسجة الأم. هذا التحكم حاسم لضمان تدفق الدم الكافي للجنين. الأهم أنها ترتبط بإشارات من نظام القنب الحيوي، ما قد يفسر لماذا تعرض الأم للقنب أثناء الحمل مرتبط بنتائج حمل أقل جودة.
المصدر
علومخلاصةالشهر الماضي
200 ألف خلية تحل لغز الحمل الأم-الجنين
200 ألف خلية تحل لغز الحمل الأم-الجنين
نشرت جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو الثامن من أبريل في مجلة Nature دراسة فكّت جزءاً أساسياً من لغز الحمل: كيف تتنظم الخلايا في الحدود بين أنسجة الأم والمشيمة. الفريق درس 200 ألف خلية منفردة وقارنها بمليون خلية في سياقها الطبيعي داخل الرحم، ليرسم أول خريطة بهذا التفصيل. اكتشفوا نوعاً خلوياً أمومياً جديداً يتحكم بمدى تغلغل خلايا المشيمة — عملية حرجة لتأمين تدفق الدم للجنين. النتيجة الأكثر إثارة: هذه الخلايا ترتبط بنظام القنب الحيوي، ما يفسر لماذا تصل الأبحاث السكانية إلى ارتباط بين تعريض القنب أثناء الحمل وتراجع نتائج الحمل. الآن أصبح واضحاً أن الحمل ليس عملية بسيطة — بل مفاوضة خلوية معقدة يمكن أن توضح آلاف الأمراض.
علومخلاصةالشهر الماضي
ثلاثون سنة من الغموض: البشرية تفكّ لغز المغذي الخفي
ثلاثون سنة من الغموض: البشرية تفكّ لغز المغذي الخفي
في اختراق علمي أعادَ رسم فهمنا لكيمياء الجسد، نجح باحثون قبل أيام في كشف آلية دخول مغذٍ دقيق ظل سرّاً لثلاثين عاماً رغم ارتباطه المباشر بصحة الدماغ والدفاع ضد السرطان. الحدث الذي نُشر في الأيام الأخيرة من إبريل 2026 أغلق ملف بحثي استعصى على العلماء منذ التسعينيات. المغذي الغامض يدخل الآن في نطاق التطبيق الطبي الفوري، ما يفتح الباب أمام تدخلات غذائية ودوائية موجهة لم تكن ممكنة قبل فهم هذه الآلية. الاكتشاف لا يمثل مجرد إجابة أكاديمية عن سؤال معلق، بل إشارة حمراء لكل ما نعتقد أننا نعرفه عن امتصاص العناصر الحيوية: ربما ما زال في أجسادنا ألغاز أخرى لم نكتشفها بعد.
المصدر
773 ألف سنة تفكك لغز التطور البشري
773 ألف سنة تفكك لغز التطور البشري
عندما فتحت المعاول المغربية رمال كهف قرب الدار البيضاء في يناير 2026، خرجت ثلاث هياكل عظمية قديمة لم تكن مجرد عظام. فقد حملت معها إجابة جزئية لسؤال أرق العلماء قروناً: كيف تطورنا؟ تعود هذه الأحافير إلى 773 ألف سنة خلت، وتظهر مزيجاً غريباً من السمات البدائية والحديثة. هؤلاء السكان الثلاثة لم يكونوا نياندرتال، ولم يكونوا إنساناً عصرياً بالكامل، بل شيء وسيط. جنس انتقالي يقف على حافة التحول. الاكتشاف يفتح نافذة جديدة على العلاقة المفقودة بين السلالات الإفريقية والأوراسية، لا من خلال ملايين السنوات من الغموض، بل من خلال شواهد مادية نقبت للتو من تراب المغرب.
علومخلاصةالشهر الماضي
87 سنة للعثور على الحقيقة التي تنبّأ بها العلم
87 سنة للعثور على الحقيقة التي تنبّأ بها العلم
في أبريل 2026، أثبت باحثو جامعة الأكاديمية الصينية للعلوم رياضية نُشِرت سنة 1939 ظلّت حبراً على ورق: عملية ميجدال، حيث نواة ذرة مرتدة تقذف إلكتروناً. لم تكن مجرد فضول نظري — كانت مفتاح البحث عن المادة المظلمة الخفيفة التي تشكّل معظم الكون. الباحثون راقبوا التفاعل مباشرة للمرة الأولى في التاريخ، مؤكدين توقعات فيزيائي من قبل أن يولد معظم من يعملون في المختبرات الآن. هذا ليس نصراً للرياضيات وحدها، بل إعادة تعريف لأدوات البحث عن الظلام الكوني — ما كان يُعتبر مستحيلاً أصبح حقيقة قابلة للاختبار.
المصدر
علومخلاصةالشهر الماضي
اكتشاف جديد: النجوم النابضة تبعث إشاراتها من أماكن أبعد مما تخيلنا
اكتشاف جديد: النجوم النابضة تبعث إشاراتها من أماكن أبعد مما تخيلنا
تقلب دراسة جديدة، نشرت الثلاثاء في مجلة «Monthly Notices of the Royal Astronomical Society»، فهماً فلكياً استمر عقوداً: النجوم النابضة لا تبعث إشاراتها الراديوية من مناطق محدودة قرب سطحها وأقطابها المغناطيسية فقط، بل من نطاق أوسع بكثير. هذا الاكتشاف يعني أن عدداً أكبر بكثير من هذه النجوم يمكن رصده من الأرض مما كان متوقعاً سابقاً، مما يدعم فرضية وجود مليارات منها لم يتم اكتشافه بعد في الكون. للعلماء أهمية خاصة: هذه النجوم تستخدم كأداة لرصد موجات الجاذبية، فكل نجم مكتشف جديد يزيد دقة الشبكة المستخدمة في قياس هذه الموجات الدقيقة. لكن الاكتشاف يفتح لغزاً يحتاج إجابة: كيف تصدر هذه النجوم إشعاعات من مناطق بعيدة عن سطحها؟
المصدر
علومخلاصةالشهر الماضي
الشمس تفضح سر العواصف من أعماقها
الشمس تفضح سر العواصف من أعماقها
اكتشف علماء معهد نيوجيرسي للتكنولوجيا قبل أيام فقط أن بداية كل العواصف الشمسية المدمرة تنطلق من طبقة رقيقة تعرف بـ التاكوكلين، تقع على عمق 200 ألف كيلومتر تحت سطح الشمس. الرقم مذهل: هذا العمق يساوي 16 مرة قطر الأرض بأكملها. الدراسة، المنشورة في مجلة Scientific Reports، كشفت أن هذه الطبقة الرقيقة جداً تمثل منطقة انتقالية بين منطقتين مختلفتين، حيث يلتقي الحمل الحراري المضطرب من الخارج بالمنطقة الإشعاعية المستقرة من الداخل. حركات القص العميقة هناك تولد الدورة الشمسية بأكملها. لم يكن العلماء يعرفون هذا بدقة قبل الآن.
منوعاتخلاصةالشهر الماضي
مصر تكتشف أول سلحفاة عملاقة من عصر الديناصورات
مصر تكتشف أول سلحفاة عملاقة من عصر الديناصورات
قبل 66 مليون سنة، عندما كانت الديناصورات تهيمن على الأرض، عاشت سلحفاة بحرية عملاقة لم تُكتشف بقاياها إلا أمس في صحراء مصر. أعلنت جامعة الوادي الجديد عن هذا الاكتشاف الاستثنائي يوم الأحد 29 مارس 2026، بعد أن عثر فريق مركز الحفريات الفقارية على البقايا الكاملة لأول سلحفاة بحرية جلدية الظهر من العصر الكريتاسي في واحة الداخلة. البحثية، المنشورة في دورية "Cretaceous Research" العلمية الدولية، كشفت عن بنية فريدة لهذا الكائن المائي الضخم الذي عاش في بحار ما قبل التاريخ. الاكتشاف يعيد كتابة فصل من تاريخ مصر الجيولوجي—صحراء الداخلة اليوم كانت ذات يوم محيطاً غنياً بالحياة البحرية النادرة.