ثلاثون سنة من الغموض: البشرية تفكّ لغز المغذي الخفي


إحصاءات المنشور

توقعت دراسة حديثة أن تستمر النباتات على الأرض لنحو 1.87 مليار سنة إضافية، وهو ما يتجاوز التقديرات السابقة، قبل أن تنهي الشمس حياتها بفعل زيادة سطوعها التدريجي.
هذا الكشف يمنحنا نظرة مستقبلية بعيدة الأمد لمصير كوكبنا، ويجعلنا ندرك قيمة التوازن البيئي الهش الذي نعيش فيه الآن.
أظهرت دراسة نشرتها «العربية» في 6 يوليو 2026 أن آخر نبتة على الأرض قد تبقى حية حتى نحو 1.87 مليار سنة من الآن. يُفسّر الباحثون هذا التقدير بزيادة سطوع الشمس التدريجي بنحو 20%، مقارنة بمستواها الحالي. هذه الزيادة ستؤدي إلى ارتفاع شديد في درجات الحرارة أو انخفاض مستويات ثاني أكسيد الكربون، وكلاهما يهدد بقاء النباتات. تعكس هذه النتائج أهمية فهم التغيرات الفلكية وتأثيرها على الحياة.

نجح علماء للمرة الأولى، في 7 يوليو 2026، ببناء خلية حية من الصفر تتمتع بقدرة على التغذية والنمو والتكاثر، في إنجاز يعد نقطة تحول بعلم الأحياء الاصطناعي.
هذا الإنجاز قد يفتح الباب أمام تصميم كائنات حية مخصصة لأغراض معينة، مثل إنتاج الأدوية أو الوقود الحيوي، مما يؤثر على مجالات الطب والصناعة.
يأتي هذا الاكتشاف، الذي نشرته CNN Arabic، تتويجًا لسنوات من البحث، حيث تمكن العلماء من محاكاة العمليات الحيوية الأساسية للخلية الطبيعية. لم يقتصر الأمر على بناء الخلية، بل أظهرت الاختبارات قدرتها على أداء وظائف حيوية معقدة، مما يمثل خطوة هائلة نحو فهم أعمق لأصل الحياة وتطوير تقنيات بيولوجية مبتكرة.
تشكل الكمبيوترات البيولوجية مجالاً بحثياً واعداً يهدف إلى استخدام الجزيئات البيولوجية، مثل الحمض النووي والبروتينات، لأداء مهام الحوسبة بدلاً من الدوائر الإلكترونية التقليدية. هذا التوجه يفتح آفاقاً جديدة لتطوير أنظمة حوسبة أكثر كفاءة وقدرة على التفاعل مع البيئات البيولوجية.
تثير فكرة الكمبيوترات البيولوجية اهتماماً واسعاً كبديل محتمل لتكنولوجيا السيليكون، لما تحمله من إمكانات ثورية في الحوسبة والطب.