يعكس الاستقرار السياسي قدرة الدول على الحفاظ على النظام والأمن والمؤسسات القوية. تتصدر عدة دول عربية مؤشرات الاستقرار العالمية بفضل أنظمتها السياسية المتينة وسياساتها الاقتصادية المتوازنة. يعتمد هذا التصنيف على مؤشرات دولية معترف بها لقياس الاستقرار والسلام.
يشهد العالم العربي تباينات حادة في مستويات الاستقرار السياسي والأمني بين دول المنطقة، حيث تعاني بعض الدول من صراعات مستمرة وانقسامات سياسية بينما تحقق أخرى استقراراً نسبياً. يعكس هذا التوزيع الجغرافي تأثر الدول بالتطورات الإقليمية والدولية والديناميات الداخلية، مما يؤثر مباشرة على مسارات التنمية والأمن الإقليمي.
الأكثر استقراراً سياسياً وأمنياً في المنطقة العربية
استقرار سياسي نسبي مع تحديات اقتصادية
استقرار عالي وسياسة حيادية فاعلة
استقرار سياسي مع دور إقليمي نشط
استقرار سياسي نسبي لكن مع ضغوط اقتصادية كبيرة
استقرار نسبي وسط تحديات إقليمية وهجرة
عدم استقرار مستمر مع محاولات لإعادة تشكيل الحكومة
مرحلة انتقالية حرجة بعد سقوط النظام ديسمبر 2024
يعكس الإنفاق العسكري أولويات الدول الأمنية والإقليمية، وتتصدر دول الخليج القائمة بفضل ثروات نفطية ضخمة وتحديات أمنية متعددة. تُستخدم هذه الميزانيات في تحديث الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية والدفاع الإقليمي.
في ديسمبر 2025، دعا الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى إجراء انتخابات فلسطينية بالتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية في 2026، مؤكداً أهمية تجديد الشرعية الفلسطينية. موسى (من مواليد 3 أكتوبر 1936) قضى ثمانية عقود في الدبلوماسية والتحليل السياسي، وترأس وزارة الخارجية المصرية من 1991 إلى 2001، ثم قاد جامعة الدول العربية عشر سنوات (2001-2011)، حيث عزز دورها الإقليمي. اليوم، وفي الثمانينيات من عمره، لا يزال يحتل مكاناً محورياً في النقاش الاستراتيجي العربي.
المسار الزمني
ولادته بحي منيل الروضة بالقاهرة
تخرجه من كلية الحقوق بجامعة القاهرة
التحاقه بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية
تعيينه مندوباً دائماً لمصر لدى الأمم المتحدة
يعتمد الاستقرار السياسي والأمني للدول العربية على عوامل متعددة منها الحكم الرشيد والمؤسسات القوية والتوافقات الوطنية. تختلف درجات الاستقرار بين الدول العربية بناءً على مؤشرات الأمن والسلام والحرية السياسية والنزاعات الداخلية.
