يعكس الإنفاق العسكري أولويات الدول الأمنية والإقليمية، وتتصدر دول الخليج القائمة بفضل ثروات نفطية ضخمة وتحديات أمنية متعددة. تُستخدم هذه الميزانيات في تحديث الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية والدفاع الإقليمي.
يعكس الإنفاق العسكري أولويات الدول الأمنية والإقليمية، وتتصدر دول الخليج القائمة بفضل ثروات نفطية ضخمة وتحديات أمنية متعددة. تُستخدم هذه الميزانيات في تحديث الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية والدفاع الإقليمي.

احتضنت البحرين في 1 يوليو 2026 حواراً أمنياً إقليمياً بقيادة القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، شارك فيه قادة عسكريون من 12 دولة، مما يمثل تحولاً في طبيعة الشراكات الدفاعية بالمنطقة.
يعكس هذا الاجتماع جهوداً متصاعدة لتعزيز الأمن الإقليمي واستقرار الممرات المائية الحيوية، وهو أمر يمس مباشرة مصالح الدول وشعوبها المتأثرة بتلك التوترات.
نظمت «سنتكوم» هذا الحوار الأمني في البحرين بمشاركة قادة عسكريين ومسؤولين دفاعيين من المملكة العربية السعودية، مصر، الأردن، الكويت، لبنان، عُمان، قطر، سوريا، الإمارات، اليمن، بالإضافة إلى الولايات المتحدة. وشهد اللقاء مناقشات حول التحديات الأمنية الراهنة وسبل تعزيز التعاون الدفاعي، مع التركيز على ضمان استقرار مضيق هرمز الذي يعد شرياناً حيوياً للتجارة العالمية. وأكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، التزام الولايات المتحدة بدعم شركائها لتعزيز القدرات الدفاعية لمواجهة التهديدات الأمنية.

اتفق أمريكا وإيران مبدئياً على الإفراج عن 3 مليارات دولار لطهران، بوساطة قطرية باكستانية في محادثات الدوحة، وذلك ضمن مذكرة تفاهم سابقة لوقف التصعيد بالمضيق.
هذا الاتفاق المالي يمثل تطورًا مهمًا في جهود تخفيف التوترات الإقليمية، وقد يؤثر على استقرار أسواق الطاقة العالمية التي تأثرت مؤخراً بضربات متبادلة قرب مضيق هرمز.
شهد الأول من يوليو 2026، إشادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتقدم في المحادثات غير المباشرة مع إيران في الدوحة، والتي تركزت على مضيق هرمز ونزع السلاح النووي. وقد أفادت مصادر للعربية والحدث، الأربعاء، بالتوصل إلى اتفاق مبدئي للإفراج عن 3 مليارات دولار لإيران، في خطوة تأتي ضمن اتفاق مؤقت من 14 نقطة وُقع الشهر الماضي لوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز. وتتواصل المشاورات لترجمة مذكرة التفاهم إلى اتفاق دائم، رغم التباينات حول بنود الاتفاق المؤقت التي أدت لضربات متبادلة الأسبوع الماضي.
تشهد أوروبا انقسامًا حادًا حول دور الطاقة النووية في مزيج الطاقة المستقبلي، مما يؤثر على أمن الإمدادات واستقرار الشبكة. تتراوح المواقف بين الداعمين بقوة للتوسع النووي، والمعارضين الذين يفضلون مصادر الطاقة المتجددة.
يُعد مستقبل الطاقة النووية في أوروبا موضوعًا بالغ الأهمية، حيث تتصارع الآراء بين ضرورة الاعتماد عليها لأمن الإمدادات وفعاليتها المناخية، وبين المخاوف المتعلقة بالسلامة والتكلفة.