

في بحث حديث من مارس 2026، أعاد الاقتصادي حازم الببلاوي تحذيراته بشأن هيكل الاقتصاد المصري الضعيف: مصادر دولاراته «ريعية» وليست إنتاجية حقيقية. وُلد في 17 أكتوبر 1936 في القاهرة، وبعد درجة دكتوراه من جامعة باريس 1964، غدا أحد أبرز الخبراء في السياسات الاقتصادية الإقليمية، خدم أمميناً تنفيذياً للجنة الاقتصادية لغرب آسيا (1995-2001) ورئيس وزراء مصر (2013-2014) حيث استقبلته أفضل الجامعات العالمية.
المسار الزمني
ولادته في القاهرة
حصول على ليسانس حقوق من جامعة القاهرة
نيل درجة دكتوراه الدولة من جامعة باريس
تسلم رئاسة البنك المصري لتنمية الصادرات
تشهد الاقتصادات العربية نقاشاً متزايداً حول توازن جذب الاستثمارات الأجنبية وحماية الأمن الاقتصادي الوطني، خاصة بعد سيطرة شركات أجنبية على قطاعات استراتيجية حساسة.
هل تحتاج الدول العربية إلى تطبيق ضوابط أكثر صرامة على الاستثمار الأجنبي المباشر لحماية قطاعاتها الاستراتيجية؟
تواجه الاقتصادات العربية تحديات وفرصاً متزايدة في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث تتنافس الدول على تحسين بيئة الأعمال والاستقرار السياسي. يتوقف مستقبل هذه الاستثمارات على عوامل عديدة منها الإصلاحات الاقتصادية والتطورات الجيوسياسية والتنافس العالمي بين القوى الاقتصادية الكبرى.
هل ستشهد الاقتصادات العربية زيادة في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بحلول 2029؟
🗓 خلال 5 سنواتترتفع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى المنطقة بنسبة تتجاوز 40%، مما يعزز النمو الاقتصادي ويخلق فرص عمل جديدة ويحسّن مؤشرات التنافسية العالمية
تنمو تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بمعدل متوسط 10-15% سنوياً مع تركز الاستثمارات في عدد محدود من الدول والقطاعات، بينما تواجه دول أخرى تحديات في جذب المستثمرين الأجانب
تتراجع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 20-30% مع هروب المستثمرين نحو أسواق ناشئة أخرى، مما يؤثر سلباً على معدلات النمو الاقتصادي والتوظيف في دول عربية متعددة
يقيس مؤشر الحرية الاقتصادية درجة الحرية الاقتصادية في الدول بناءً على عوامل تشمل حقوق الملكية والفساد والحرية المالية والتجارة. تتصدر دول عربية عدة هذا المؤشر بفضل إصلاحات اقتصادية وسياسات استثمارية مشجعة. يعكس الترتيب مستوى الاستقرار الاقتصادي والبيئة التشريعية المناسبة للعمل والاستثمار.
تشهد معدلات البطالة في الدول العربية تفاوتاً كبيراً بين دول وأخرى، حيث تتصدر جنوب أفريقيا والدول المغاربية المعدلات الأعلى. بلغ المتوسط الإقليمي للبطالة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حوالي 9.5% في 2024، مع ارتفاع ملحوظ بين فئة الشباب والإناث. أظهرت الإحصاءات الأخيرة من صندوق النقد الدولي أن الدول الخليجية تحافظ على معدلات أقل نسبياً بفضل الاستثمارات الضخمة والمشاريع الكبرى. تشكل البطالة الهيكلية والافتقار للمهارات التقنية التحديات الرئيسية أمام خلق فرص عمل جديدة. تسعى الحكومات العربية لتنفيذ برامج تدريب وتطوير المهارات لمعالجة هذه الأزمة، مع التركيز على القطاعات الناشئة والاقتصاد الرقمي.
أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي في مارس 2026 أنه سيفتتح السفارة الأرجنتينية في القدس خلال زيارته المقررة لإسرائيل في ربيع نفس العام، معمقاً التحول الجذري في سياسته الخارجية. وُلد ميلي في 22 أكتوبر 1970 وأصبح أصغر رئيس أرجنتيني حديث لحزبه الليبرالي الجديد «لا ليبرتاد أفانزا» (الحرية تتقدم) بعد فوزه بـ 55.95% من الأصوات في نوفمبر 2023. يعمل على منذ توليه الحكم في 19 نوفمبر 2023 على تنفيذ إصلاحات اقتصادية شاملة تشمل دولرة الاقتصاد والخصخصة، لكنه واجه هزائم انتخابية في سبتمبر 2025 حيث خسر بـ 13 نقطة مئوية في بوينس آيرس.
المسار الزمني
مولوده في حي باليرمو بوينس آيرس من أصول إيطالية
ترك كرة القدم والتزم بدراسة الاقتصاد في الجامعة
عمل أستاذاً جامعياً وخبيراً اقتصادياً بارزاً وكاتباً في المجال الاقتصادي
انتخب نائباً وطنياً عن بوينس آيرس بعد دخول السياسة مباشرة
يعكس هذا التوزيع الفجوات الحادة في معدلات البطالة بين الدول العربية، حيث تتمتع دول الخليج بمعدلات منخفضة جداً بفضل برامج إصلاحها الاقتصادي، بينما تواجه دول أخرى تحديات هيكلية كبيرة. يبرز هذا المؤشر الجغرافي الاختلافات الاقتصادية العميقة بين المنطقة العربية.
أدنى معدل بطالة عالمياً
استقرار اقتصادي قوي
معدل منخفض جداً
نتائج تحسن تدريجي
برامج تطوير القطاعات غير النفطية
انخفاض مستمر نهاية 2025
استقرار نسبي في سوق العمل
معدل متوسط مرتفع
تشهد كل من مصر والمغرب تحديات اقتصادية مختلفة في 2024، حيث تركز مصر على استقرار الجنيه والإصلاح المالي، بينما يعتمد المغرب على القطاع السياحي والصناعة. تكشف المؤشرات الاقتصادية الرئيسية عن فجوات واضحة في معدلات النمو والتضخم والبطالة بين الدولتين العربيتين الكبريين.
المغرب يتفوق بنمو أكثر استقراراً
مصر تعاني من تضخم أعلى بكثير
المغرب يحقق أداءً أفضل في التوظيف
المغرب يجذب استثمارات أجنبية أكثر