

شهدت المسيحية في عام 1054 انقسامًا كبيرًا، يُعرف بالانشقاق العظيم، الذي أدى إلى انفصال الكنيسة الرومانية الكاثوليكية عن الكنائس الأرثوذكسية الشرقية. لم يكن هذا الانقسام حدثًا مفاجئًا، بل تتويجًا لقرون من الخلافات اللاهوتية والثقافية والسياسية.
يُعد الانقسام الكبير بين الكنيسة الشرقية (الأرثوذكسية) والغربية (الكاثوليكية) أحد أهم الأحداث في تاريخ المسيحية، وما زالت آثاره واضحة حتى اليوم.
عقدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مجمعاً مقدساً لبحث قضايا عقائدية وراعوية تواجه المسيحيين في العصر الحديث. يأتي هذا المجمع في سياق جهود الكنيسة لمواكبة التطورات المعاصرة وتعزيز الحوار الديني بين الطوائف المسيحية المختلفة.
اجتماع المجمع يضم آباء الكنيسة والأساقفة من مختلف الأيبارشيات المصرية والعالمية
مناقشة القضايا اللاهوتية المعاصرة والتحديات التي تواجه المسيحيين في المجتمعات الحديثة
تعزيز الحوار البنّاء مع الطوائف المسيحية الأخرى والديانات السماوية الأخرى
بحث سبل الحفاظ على الهوية العقائدية الأرثوذكسية في ظل التحولات الاجتماعية
اتخاذ قرارات روحية وإدارية تخدم المؤمنين وتطور العمل الكنسي