
يستعد مطياف شق دائري جديد، طوره علماء إيطاليون، لاختبار قدراته خلال الكسوف الكلي للشمس الذي تشهده أوروبا في 12 أغسطس 2026، وذلك في مرصد خافالامبري للفيزياء الفلكية بإسبانيا.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا الجهاز يمثل نقلة نوعية في قدرتنا على فهم الشمس، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام الأبحاث الفلكية حول تكوين النجوم وتأثيراتها على كواكب مجموعتنا الشمسية.
يهدف الباحثون إلى إثبات قدرة «مطياف الشق الدائري» على تحليل ضوء الشمس إلى أطواله الموجية المكونة بسرعة فائقة مقارنة بالأجهزة الحالية. ويُعد هذا الكسوف، الذي يستمر لمدة دقيقتين و18 ثانية قبالة الساحل الغربي لأيسلندا، حدثاً فلكياً مهماً لإسبانيا، حيث لم تشهد كسوفاً كلياً مرئياً من أراضيها منذ عام 1905. ومن خلال هذه التجربة، يسعى العلماء لجمع بيانات دقيقة تساهم في تعزيز فهمنا للديناميكا الشمسية.