تتصدر محطات الطاقة الشمسية الضخمة ثورة الطاقة النظيفة عالمياً، حيث تساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. تركز الدول الكبرى خاصة في آسيا والشرق الأوسط على بناء محطات عملاقة لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء النظيفة.
تتصدر محطات الطاقة الشمسية الضخمة ثورة الطاقة النظيفة عالمياً، حيث تساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. تركز الدول الكبرى خاصة في آسيا والشرق الأوسط على بناء محطات عملاقة لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء النظيفة.

في 24 يوليو 2026، كشف باحثون عن زرنيخيد النيوبيوم كبديل محتمل للنحاس في رقائق الكمبيوتر، متفوقًا عليه في نقل الإلكترونات بسرعة مع فقدان أقل للطاقة.
هذا الاكتشاف قد يغير مستقبل الحوسبة، ويساهم في تطوير أجهزة إلكترونية أسرع وأكثر كفاءة، متجاوزًا التحديات الفيزيائية التي تواجه الرقائق الحالية.
ينتمي زرنيخيد النيوبيوم إلى فئة المواد الكمومية الطوبولوجية، التي تمكن الإلكترونات من الانتقال بكفاءة عالية على أسطحها، ويتحسن هذا الأداء كلما صغر قطر السلك، ليمنح المادة تفوقاً كهربائياً على النحاس في المقاييس النانوية. وقد استخدم الباحثون تقنية التشكيل النانوي الحراري الميكانيكي لإنتاج أسلاك أحادية البلورة بقطر حوالي 10 نانومترات، قابلة للدمج في رقائق السيليكون مستقبلاً. هذا التطور، الذي نشرته الهيئة الوطنية للإعلام، يمهد لتجاوز قيود النحاس الفيزيائية ويفتح الباب لجيل جديد من تصميم الرقائق.
تتصدر الصين والهند والولايات المتحدة المشهد العالمي في إنتاج الطاقة الشمسية، مدفوعة بالاستثمارات الضخمة في مشاريع الطاقة المتجددة وخطط التحول الأخضر، مما يعكس التزامها بالحد من الانبعاثات الكربونية وتعزيز أمن الطاقة.
الثقوب البيضاء هي أجسام فلكية افتراضية تصفها النسبية العامة بأنها المناطق الزمكانية التي لا يمكن لأي شيء أن يدخلها من الخارج، على عكس الثقوب السوداء التي لا يمكن لأي شيء أن يهرب منها. تُعرف أيضًا بأنها الحل المعكوس زمنياً للثقوب السوداء، لكن وجودها لا يزال محل نقاش علمي حاد.
تعتبر الثقوب البيضاء من الظواهر الكونية المحيرة التي تثير الكثير من التساؤلات، فهل هي مجرد افتراض نظري أم أنها موجودة بالفعل في كوننا؟