سعيد خطيبي يفوز بالبوكر من سلوفينيا


إحصاءات المنشور

تستضيف الدورة السابعة من مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي في الفترة من 17 إلى 24 يوليو 2026، 17 فيلمًا قصيرًا من مختلف الدول العربية ضمن مسابقتها الرسمية، إضافة إلى 12 فيلمًا طويلًا.
هذا العدد الملحوظ من الأفلام القصيرة يمثل فرصة ثمينة للمواهب السينمائية الصاعدة للتعبير عن رؤاها، ويقدم للجمهور نافذة على قضايا وتجارب متنوعة من المنطقة.
تنطلق فعاليات مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي في المغرب بتاريخ 17 يوليو 2026، وتستمر حتى 24 يوليو، بمشاركة 12 فيلمًا روائيًا ووثائقيًا طويلًا، وإنتاجين مغربيين. وتضم مسابقة الأفلام القصيرة 17 فيلمًا تمثل دولًا عربية مثل سوريا والجزائر والأردن والعراق وفلسطين ومصر والسعودية. كما يُعرض قسم موازٍ بعنوان «قصص عربية» يضم 13 عملًا خارج المنافسة الرسمية.

يستعد مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي لإطلاق دورته السابعة بين 17 و24 يوليو 2026، حيث يشارك 31 فيلمًا عربيًا من مختلف الدول في مسابقتيه الرسميتين.
هذا العدد الكبير من الأفلام يعكس حيوية المشهد السينمائي العربي ويقدم للجمهور فرصة لاكتشاف تجارب بصرية متنوعة تعبر عن قضايا المنطقة.
كشفت إدارة المهرجان عن مشاركة 12 فيلمًا في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة و17 فيلمًا في مسابقة الأفلام القصيرة، بالإضافة إلى فيلمين طويلين في تنافسات أخرى. تتضمن الأفلام المشاركة أعمالًا من المغرب وفلسطين والسعودية والعراق ومصر وتونس والأردن ولبنان، كما تشارك أفلام قصيرة من سوريا والجزائر وعُمان والبحرين والإمارات. يرأس المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة، بينما تترأس الفنانة سماح أنور لجنة تحكيم الأفلام القصيرة.
يُظهر المخطط نموًا مطردًا في الإنفاق على السياحة البيئية في العالم العربي خلال الفترة من 2019 إلى 2023، مع قفزة ملحوظة في عام 2021 بعد تداعيات جائحة كوفيد-19. تصدرت الإمارات والمغرب ومصر قائمة الدول الأكثر جذبًا وإنفاقًا في هذا القطاع، مما يعكس اهتمامًا متزايدًا بالوجهات المستدامة. ورغم التحديات الاقتصادية، تستمر السياحة البيئية في اكتساب الزخم، مدفوعة بوعي بيئي متزايد ورغبة في تجارب سفر فريدة. يشير الاتجاه العام إلى مستقبل واعد لهذا النوع من السياحة في المنطقة.