
بدأ الجيش الأميركي الاثنين حصاراً بحرياً على مضيق هرمز، خاطفاً أسعار النفط 4 بالمئة في ساعات. قرار الرئيس ترامب جاء بعد انهيار محادثات استغرقت 21 ساعة مع إيران في إسلام آباد، حيث اتهم طهران باختيار «السلاح النووي على السلام». تعطل نحو 20 بالمئة من تدفقات النفط العالمية، فيما حذرت الصين من تفاقم التوترات. لكن الحصار كشف تناقضاً حاداً: طرح ترامب على الحوار الدبلوماسي لم يزد عمره 21 ساعة قبل أن يعود للخيار العسكري. لا يبدو أن «كل الخيارات المطروحة» التي ذكرها البيت الأبيض تشمل ما أرادته طهران: ضمانات سياسية حقيقية لا مزيد من الضربات.
