إيران تُغلق هرمز مجدداً في رهان دبلوماسي محفوف

في تحول مفاجئ، أعلنت إيران، اليوم السبت 18 أبريل، استعادة السيطرة الصارمة على مضيق هرمز بعد 24 ساعة فقط من تصريحات متفائلة بشأن اتفاق سلام. القرار ردُّ مباشر على ما تصفه طهران بـ«الحصار الأمريكي» على موانيها.
هذا التصعيد يعني أن محادثات السلام بين إيران وأمريكا على حافة الانهيار، والممر البحري الذي ينقل 30% من نفط العالم صار رهينة بأيدٍ إيرانية غاضبة. أسعار الطاقة لن تنتظر قرارات دبلوماسية.
إيران لعبت يداً قوية على طاولة المفاوضات بخطوة استراتيجية حادة. بعد فشل جولة تفاوض في إسلام أباد يوم السبت الماضي، اختارت طهران سلاح الضغط الأقسى: إغلاق مضيق هرمز مجدداً، وهو الممر الحيوي الذي تمر عبره ناقلات النفط العالمية. مراقبون يرون فيها ورقة ضغط سياسية لإجبار واشنطن على رفع حصارها البحري قبل التوقيع على أي اتفاق. التوتر عاد إلى أعلى مستوياته، والمفاوضات الجارية الآن أمام خطر انهيار حقيقي.


