يشهد العالم أزمة إنسانية غير مسبوقة من النزوح والهجرة القسرية بسبب النزاعات المسلحة والكوارث المناخية والفقر. الأرقام المرعبة تكشف حجم المعاناة التي يواجهها ملايين الأشخاص الذين اضطروا لترك منازلهم بحثاً عن الأمان والاستقرار.
شهد العالم العربي خلال الفترة 2010-2024 ارتفاعاً حاداً في أعداد النازحين واللاجئين، حيث تجاوز العدد 13 مليون شخص بنهاية 2024، مما يجعل المنطقة الأكثر تضررراً عالمياً من النزوح القسري. سوريا وحدها تحتل المرتبة الأولى عالمياً برصيد 6.8 مليون نازح ولاجئ، تلتها العراق وليبيا واليمن وفلسطين. الأزمات السياسية والنزاعات المسلحة والصراعات الطائفية كانت السبب الرئيسي وراء هذا الارتفاع الكارثي، خاصة بعد عام 2011 مع موجات الربيع العربي وتداعياتها. دول الجوار مثل تركيا والأردن ولبنان تتحمل الضغط الأكبر في استضافة الملايين من اللاجئين، مما أثر بشكل مباشر على اقتصاداتها وخدماتها الاجتماعية. رغم الجهود الإنسانية الدولية، لا تزال حلول العودة الآمنة والدائمة بعيدة المنال لملايين النازحين واللاجئين العرب.
تشهد دول الشرق الأوسط وأوروبا أزمة إنسانية حادة تتعلق باللاجئين السوريين الذين نزحوا منذ 2011. تركيا ولبنان والأردن ومصر تتحمل أكبر الأعباء في استضافة الملايين من السوريين، بينما يُتوقع عودة نحو مليون لاجئ إلى سوريا في عام 2026 عقب سقوط نظام الأسد.
أكبر دول مضيفة للاجئين السوريين عالمياً
يستضيف أكثر من مليون لاجئ رغم محدودية موارده
يمثل 15% من سكانه، عبء كبير جداً
أكبر عدد لاجئين مسجلين في تاريخ مصر
دولة مضيفة رغم الأزمات الأمنية الداخلية
أكبر دول أوروبية استقبالاً للاجئين
استقبلت أعداداً كبيرة في سنوات الأزمة
بوابة أوروبية للاجئين عبر بحر إيجة
