الرئيسيةأحدث المنشوراتالأكثر قراءة
خلاصاتمخططاتاختباراتمقارناتبروفايلبالأرقاممحتوى متقدمالمِضمار
الرئيسيةأحدث المنشوراتالأكثر قراءة
خلاصاتمخططاتاختباراتمقارناتبروفايلبالأرقاممحتوى متقدمالمِضمار
جمهرة
آخر تحديثقبل 43 دقيقة
تدافعأسواقناسروحشيفرةزمانخريطةدهشةعافيةمعنى
كل الأقسام
الرئيسيةأحدث المنشوراتالأكثر قراءة
خلاصاتمخططاتاختباراتمقارناتبروفايلبالأرقاممحتوى متقدمالمِضمار
فضولتوزيع جغرافي

توزيع اللاجئين السوريين الجغرافي: أزمة إنسانية تؤثر على دول الجوار

قبل 4 أشهر

تشهد دول الشرق الأوسط وأوروبا أزمة إنسانية حادة تتعلق باللاجئين السوريين الذين نزحوا منذ 2011. تركيا ولبنان والأردن ومصر تتحمل أكبر الأعباء في استضافة الملايين من السوريين، بينما يُتوقع عودة نحو مليون لاجئ إلى سوريا في عام 2026 عقب سقوط نظام الأسد.

🗺️
توزيع اللاجئين السوريين عبر الدول المضيفة— عدد اللاجئين المسجلين (بالملايين)
🇹🇷تركيا2.3مليون

أكبر دول مضيفة للاجئين السوريين عالمياً

🇱🇧لبنان1.0مليون+

يستضيف أكثر من مليون لاجئ رغم محدودية موارده

🇯🇴الأردن0.65مليون

يمثل 15% من سكانه، عبء كبير جداً

🇪🇬مصر0.5مليون+

أكبر عدد لاجئين مسجلين في تاريخ مصر

🇮🇶العراق0.25مليون+

دولة مضيفة رغم الأزمات الأمنية الداخلية

🇩🇪ألمانيا0.3مليون+

أكبر دول أوروبية استقبالاً للاجئين

🇸🇪السويد0.2مليون

استقبلت أعداداً كبيرة في سنوات الأزمة

🇬🇷اليونان0.1مليون+

بوابة أوروبية للاجئين عبر بحر إيجة

🇬🇧بريطانيا0.08مليون

استقبلت أعداداً محدودة نسبياً

🇫🇷فرنسا0.07مليون

من الدول الأوروبية المستقبلة

🇸🇩السودان0.15مليون

يمر بأزمة نزوح داخلي ولا يزال يستضيف سوريين

🇦🇪الإمارات0.04مليون

تستضيف أعداداً أصغر من دول الجوار الأخرى

💡دول الجوار تتحمل أثقل الأعباء: 86% من اللاجئين السوريين في العالم يعيشون في دول ذات دخل منخفض أو متوسط، بينما يُتوقع عودة مليون لاجئ في 2026 بعد سقوط النظام.
سوريااللاجئونتركيالبنانالأردنمصرالأزمة الإنسانيةالنزوحالحماية الدوليةإعادة التوطين

تستفيد جمهرة من قوة الذكاء الاصطناعي في البحث التفصيلي المعمق والقدرات التحليلية الهائلة لتطوير محتواها، وتخضع كل المنشورات إلى المراجعة والتحقق والتحرير من قبل فريقنا المتمرّس قبل نشرها.

فلسفتنا المعرفية·سياسة الذكاء الاصطناعي
المصدر
منشورات ذات صلة
فضول›خلاصةقبل 8 ساعات
جاذبية الأرض لن تختفي في 12 أغسطس 2026
جاذبية الأرض لن تختفي في 12 أغسطس 2026

على خلاف ما تداولته منشورات واسعة النطاق، أكدت وكالة ناسا أن الأرض لن تفقد جاذبيتها لمدة سبع ثوانٍ في 12 أغسطس 2026، نافيةً الشائعات التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذه الشائعة ليست مجرد خبر زائف عابر، بل تذكير بأهمية التحقق من المعلومات في عصر تنتشر فيه الأخبار المضللة بسرعة، وتأثيرها المحتمل على القلق العام.

انتشرت ادعاءات منذ ديسمبر 2025، مدعية وجود «مشروع أنكور» السري التابع لناسا بميزانية 89 مليار دولار للاستعداد لفقدان الجاذبية. أكد علماء الفيزياء والفلك أن الجاذبية قوة طبيعية مرتبطة بكتلة الجسم، ولا يمكن أن تختفي إلا بزوال الكتلة نفسها، وهو أمر مستحيل. يتزامن التاريخ المذكور مع كسوف كلي للشمس في 12 أغسطس 2026، والذي سيُرى في أجزاء من أوروبا وآيسلندا وإسبانيا، لكن العلماء أوضحوا أن الكسوف لا يؤثر على جاذبية الأرض.

رائج
الكل
🗂️ظواهر صحية نادرة37🛰️رحلة أرتيمس 233🔥مونديال كأس العالم 202627⚡الذكاء الاصطناعي18🎯فلسفات لترتيب الحياة6
جمهرة

أخبار تهمك ومعلومات تفيدك حول كل شيء وعلى مدار الساعة

من نحناتصل بناالشروطالخصوصيةالكوكيز
جمهرة

منصة معرفية عربية توفر محتوى موثوقاً ومنظماً في العلوم والثقافة والفكر

قيمة المرء ما يعرفه

روابط سريعة

الرئيسيةالأكثر قراءةمن نحنفريق جمهرةمكافآت جمهرةاتصل بنا

قانوني

شروط الخدمةالخصوصيةسياسة الكوكيزسياسة الذكاء الاصطناعي
© 2026 جمهرة — جميع الحقوق محفوظةمُحدَّث يوميًا
الرئيسيةالأحدثأقسام
فضول›اقتباسقبل ساعة واحدة
كيف يرى العباقرة الإنسان في إبداعاتهم؟
❝

أي قطعة عمل هو الإنسان! ما أنبل عقله، وما أعمق ملكاته! في شكله وحركته ما أروع وما أجمل! في فعله كملاك، في فهمه كإله!

ويليام شكسبيرالشاعر الإنجليزي الأشهر · 1600Hamlet (1600–1)
المصدر
فضول›معلومة مدهشةقبل ساعة واحدة
الكسلان يظل معلقاً على الشجر حتى بعد موته
!

حتى بعد موت حيوان الكسلان، يبقى جسمه معلقاً على الشجر، وذلك بفضل قبضته القوية ومخالبه الحادة التي تظل متشابكة بإحكام حول الأغصان، مما يجعله لا يسقط إلا بعد فترة طويلة.

تُعرف حيوانات الكسلان بقدرتها الفائقة على التعلق بالأشجار باستخدام مخالبها الطويلة والقوية جدًا، والتي تستخدمها للإمساك بالأغصان بإحكام. هذه القبضة المحكمة لا تتراخى بسهولة، حتى بعد نفوق الحيوان. يمكن أن يبقى الكسلان معلقًا لعدة ساعات أو حتى أيام بعد موته، ويبدو كأنه لا يزال نائمًا، وذلك قبل أن يتفكك جسمه تدريجيًا ويسقط على الأرض. تُعد هذه الظاهرة الغريبة جزءًا من استراتيجية بقائه الفريدة في بيئته الطبيعية بالغابات المطيرة بأمريكا الوسطى والجنوبية، حيث تقيه في حياته من السقوط أثناء النوم، وتظل فعالة حتى بعد وفاته.

المصدر