
في فبراير 2026، استضافت جامعة الشارقة مؤتمراً دولياً ثانياً حول توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية، بمشاركة باحثين ومتخصصين من أكثر من 28 دولة.
يهدف هذا الحدث إلى تسليط الضوء على كيفية دمج التكنولوجيا المتطورة مع اللغة العربية، ما يعزز حضورها في التعليم والبحث والإبداع الرقمي في عصر تتسارع فيه التحديات.
جاء المؤتمر تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، وركز على «الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية: ابتكاراً، تعليماً، وبحثاً». عُرضت 60 دراسة مختارة من بين نحو مئة ورقة بحثية، وتناولت الجلسات قضايا مثل تعليم اللغة العربية باستخدام التقنيات الذكية، وتأثير الذكاء الاصطناعي على البحث اللغوي والإبداع الأدبي، والأبعاد الأخلاقية لهذه التقنيات. ويأتي ذلك في ظل تحذيرات متزايدة من تهميش اللغة العربية رقمياً؛ فمحتواها لا يتجاوز 1% إلى 3% من إجمالي المحتوى العالمي على الإنترنت، رغم أن المتحدثين بها يشكلون نحو 5% من سكان العالم.







