في إنجاز بارز ضمن مسيرتها التعليمية، أكدت معالي سارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم في دولة الإمارات، عدم صحة الشائعات حول تأجيل الاختبارات في مارس 2026، داعيةً الطلبة وأولياء الأمور إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط. سارة الأميري، التي شغلت مناصب قيادية متعددة في قطاعات العلوم والفضاء، تتولى حاليًا قيادة دفة التعليم في الدولة، وتسعى لترسيخ مكانة الإمارات كمركز عالمي للابتكار والمعرفة، مستلهمةً رؤية طموحة لمستقبل الأجيال. معاليها من مواليد 1987، وحاصلة على درجتي البكالوريوس والماجستير في هندسة الحاسوب، وتتمتع بمسيرة مهنية حافلة بالإنجازات العلمية والوطنية.
المسار الزمني
ولدت سارة بنت يوسف الأميري
انضمت كمهندسة برمجيات لمركز محمد بن راشد للفضاء
قادت برنامج تطوير الأنظمة الجوية المتقدمة
اختيرت ضمن قائمة 50 عالماً شاباً عالمياً من المنتدى الاقتصادي العالمي
كلفت برئاسة مجلس علماء الإمارات
تولت منصب وزيرة دولة مسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة
عينت وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة ورئيسة لوكالة الإمارات للفضاء
تولت منصب وزيرة التربية والتعليم في التشكيل الوزاري الجديد
أكدت عدم تأجيل الاختبارات ودعت لاستقاء المعلومات من المصادر الرسمية
الريادة في قطاع الفضاء
تعتبر سارة الأميري شخصية محورية في مسيرة الإمارات الفضائية، حيث قادت الفريق العلمي لمشروع مسبار الأمل إلى المريخ. عملت في برامج رائدة كـ دبي سات 1 ودبي سات 2، وأسهمت في تأسيس برنامج خليفة سات، مما يعكس التزامها بتطوير البنية التحتية الفضائية للدولة. هذه الإنجازات جعلت الإمارات في صدارة الدول المستكشفة للفضاء خلال 2020.
تطوير منظومة التعليم
منذ توليها حقيبة وزارة التربية والتعليم في يوليو 2024، تشرف سارة الأميري على وضع السياسات والاستراتيجيات التعليمية الهادفة لرفع جودة التعليم ومخرجاته. تركز رؤيتها على بناء شخصية الطالب المتكيفة مع المتغيرات العالمية، مع تعزيز اللغة العربية كمرآة للهوية. كما أطلقت الوزارة برامج لصقل مهارات الذكاء الاصطناعي للمعلمين في عام 2026، مما يؤكد سعيها لمواكبة التطورات التكنولوجية.
الجدل والانتقادات
على الرغم من الإشادة الواسعة بجهودها، واجهت سارة الأميري جدلاً حول بعض القرارات، مثل تأكيدها على عدم تأجيل الاختبارات في مارس 2026، مما أثار تساؤلات لدى بعض أولياء الأمور. كما سبق أن تعرضت بعض السياسات التعليمية لنقاشات مجتمعية، خاصة فيما يتعلق بمسألة هيمنة اللغة الإنجليزية في المدارس الخاصة، مع تأكيد الأميري على أهمية اللغة العربية كلغة هوية.


